الأطفال وقطع الطرق والسطو والفسق بالأهل وتسبب المرأة في قتل زوجها لتتزوج بغيره ودخول كاهنة خمارة أو فتحها إياها وإيواء عبد آبق والجبن في ميدان القتال وسوء استعمال الوظيفة وإهمال الزوجة شئون بيتها أو سوء تدبيرها إياها وغش الخمور. بهذه الوسائل التي دامت آلاف السنين استقرت التقاليد والعادات التي أدت إلى حفظ النظام وضبط النفس والتي أضحت فيما بعد عن غير قصد جزءا من الأسس التي قامت عليها الحضارة" [1] "
أقول: القانون الذي ذكره"ول ديورانت"هو القانون الذي شرعه حمورابي 1792 - 1750 قبل الميلاد وهو سادس ملوك السلالة البابلية الأولى 1894 - 1594 قبل الميلاد، ويحتوي هذا القانون 282 مادة على مسلة من حجر) الديورايت) الأسود وقياس المسلة 225 سم طولا و 60 سم القطر وهي أسطوانية الشكل"وهذا القانون عبارة عن تدوين للعادات الشائعة في عصره وهو يتطرق إلى العقوبات ويبينها على قاعدة القصاص أي العين بالعين والسن بالسن وهكذا. وكان هذا القانون يتصف بالقسوة في معاملة المجرمين والمديونين والأرقاء. فمثلًا يعاقب بالإعدام على من ارتكب جرم الرق، وجرم الزنا أو الاغتصاب بالقوة أو افتعال"
(1) ول ديورانت: قصة الحضارة/ ص 285 من الموقع السابق.