صلى الله عليه وسلم وبها رمق فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلان قتلك، فرفعت رأسها فأعادها عليها قال: فلان قتلك؟ فرفعت رأسها فقال لها في الثالثة: فلان قتلك؟ فخفضت رأسها فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتله بين الحجرين" [1] "
وفي البخاري أيضًا عن أنس بن مالك رضي الله عنه:"أن يهوديًا رضّ رأس جارية بين حجرين فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان أو فلان؟ حتى سُّّّمي اليهودي فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فلم يزل به حتى أقرّ فرُضّّ رأسُهُ بالحجارة" [2]
3 ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن خزاعة قتلوا رجلًا. وقال عبد الله بن رجاء: حدثنا حرب، عن يحيى، حدثنا أبو هريرة أنه عام فتح مكة قتلت خزاعة رجلًا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسله والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا يُختلى شوكُها، ولا يُعْضَدُ شجرها، ولا يلتقط ساقطتها، إلا مُنشد، ومن قُتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن"
(1) ابن حجر: فتح الباري/ج 14/ص 182 / الحديث رقم 6877
(2) ابن حجر: فتح الباري /ج 14/ص 179، ص 180 / الحديث رقم 6876