يودي وإما أن يقاد، فقال رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاة فقال: اكتب لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاة. ثم قام رجل من قريش فقال: يا رسول الله إلا الإذخر فإنما نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر" [1] "
وفي سنن أبي داود: عن أبي شريح الكعبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا إنكم يا معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل من هذيل، وإني عاقله، فمن قُتل له بعد مقالتي هذه قتيل فأهله بين خيرتين: إما أن يأخذوا العقل أو يقتلوا" [2]
4 ـ جاء في البخاري: (باب قتل الرجل بالمرأة) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل يهوديًا بجارية قتلها على أوضاح لها" [3] "
5 ـ عن قتادة قال: سمعت زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن حصين أن رجلًا عضّ يد رجل فنزع يده من فمه فوقعت ثَنيتاه،
(1) ابن حجر: فتح الباري/ج 14/ ص 188، ص 189/ الحديث رقم 6880
(2) أبو داود: سنن أبي داود /ج 4 / ص 171 / الحديث رقم 4504.
(3) ابن حجر: فتح الباري/ج 14/ص 199 / الحديث رقم 6885.