فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 252

إسحاق ويعقوب اللذان يمثلان الامتداد البشري لإبراهيم، ثم كان لوطًا الذي حارب داء الانقطاع البشري، أي داء الشذوذ، ثم كان دواود وسليمان اللذان يمثلان تمام الصورة البشرية بصفة شخصية، وهما يمثلان مرحلة الأمة الصحيحة الممكنة، ثم أيوب الذي جاء من اجتماع نسل إسحاق وإسماعيل، فأصبح نقطة اجتماع نسل إبراهيم، ليتحقق امتداد جديد للأمة الواحدة، ثم كان إسماعيل، ليكون بداية امتداد أساسي لنسل إبراهيم حيث كان إسحاق وإسماعيل، ثم ليكون بداية نسل محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم كان إدريس ليمثل البقاء البشري المرتفع حتى يوم القيامة، ثم كان ذو الكفل، نسل أيوب الذي كان لا يغضب ليضمن العدل في الحكم بين الناس فأصبح يمثل مهمة القضاء بين الناس وهو محصلة الأساسيات الثلاثة لبقاء الأمة: الكتاب «الشريعة والسلطة والحق» ، ثم يونس الذي يمثل غلبة القضاء الإلهي بإنشاء أمة الامتداد الصحيح، بصورة تفوق الأسباب وتعلو عليها، وذلك حينما يذهب يونس مغاضِبًا ليعود وقد آمن قومه كلهم أجمعون، ثم كان زكريا ليرث آل يعقوب ثم يدعو الله من أجل امتداد الحق وميراث النبوة بيحيى الذي يرث زكريا الوارث لنبوة بني إسرائيل، ثم مريم وعيسى ليجتمعا مع أمة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي يمثل حلقة الوصل بين بني إسرائيل وأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - حيث سيكون من الأمة الأولى ثم يعود للأمة الثانية في آخر الزمان محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو اللبنة التي تم بها بناء الأمة الواحدة الممتدة امتدادًا صحيحًا حتى قيام الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت