فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 845

وقال البخاريّ في كتاب الصحابة: ثابت بن رويفع بن ثابت الأنصاريّ المصريّ وكان يؤمّر على السرايا؛ سمع من النبيّ صلى الله عليه وسلم حديث: «إيّاكم والغلول في المصريين» .

32 ـ ثابت بن طريف المراديّ. قال في الإصابة: شهد فتح مصر، وله صحبة، ذكره ابن منده عن ابن يونس.

33 ـ ثابت بن النعمان بن أميّة بن امرئ القيس أبو حيّة. شهد فتح مصر. قاله ابن البرقيّ وابن يونس: وليس هو البدريّ، ووهم ابن منده فوحّدهما.

34 ـ ثابت مولى الأخنس بن شريق. قال في الإصابة: ذكر عبدان أنّه شهد بدرا، ولا تعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر. أخرجه أبو موسى.

وقال الذهبيّ في التجريد: مهاجر شهد فتح مصر.

35 ـ ثعلبة الأنصاريّ (1) ، والد عبد الرحمن. نزيل مصريّ، روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا في السرقة. أخرجه ابن ماجه. قاله في الإصابة.

36 ـ ثعلبة بن أبي رقيّة اللخميّ. شهد فتح مصر، ذكره ابن يونس، وأخرجه ابن منده.

37 ـ ثوبان بن يجدد (2) ـ ويقال ابن جحدر ـ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أهل السّراة، أصابه سباء فاشتراه النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأعتقه، ولم يزل معه في الحضر والسّفر، حتّى توفّي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الشام، فنزل الرملة، ثمّ انتقل إلى حمص، فأقام بها إلى أن مات بها سنة أربع وخمسين. قال ابن كثير: ويقال: إنه توفّي بمصر.

(1) هو ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن. الكنية: أبو عمرو. اللقب: الأنصاري، البخاري، المبزولي. استشهد بجسر أبي عبيد، من طبقة الصحابة، شهد بدرا. أخرج له ابن ماجة. ذكر في: تهذيب التهذيب: 2/ 24. تقريب التهذيب: 1/ 119. خلاصة تهذيب الكمال: 1/ 152. الكاشف: 1/ 173. أسد الغابة: 1/ 290. الإصابة: 1/ 406. الوافي بالوفيات: 11/ 10. الثقات: 3/ 48.

(2) في موسوعة رجال الكتب التسعة 1/ 223: أبو عبد الله أبو أبو عبد الرحمن ثوبان بن بجدد، ويقال: ابن جحدر. اللقب: مولى النبي صلى الله عليه وسلم، الهاشمي، القرشي. الوفاة: 54 ه‍. من الصحابة. أخرج له البخاري في الأدب ومسلم والأربعة. ذكر في: تهذيب الكمال: 1/ 176. تهذيب التهذيب: 2/ 31. تقريب التهذيب: 1/ 120. الكاشف: 1/ 175. تاريخ البخاري الكبير: 2/ 181. الجرح والتعديل: 2/ 469. أسد الغابة: 1/ 296. تجريد أسماء الصحابة: 1/ 70. الاستيعاب: 1/ 218. الإصابة: 1/ 413. الوافي الوفيات: 11/ 21. حلية الأولياء: 1/ 350. سير أعلام النبلاء: 3/ 15. الثقات: 3/ 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت