فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
خليليّ ما للآس يعبق نشره ... إذا هبّ أنفاس الرياح العواطر ...
حكى لونه أصداغ ريم معذّر ... وصورته آذان خيل نوافر
روي فيه أحاديث موضوعة، منها حديث ابن عبّاس مرفوعا: «نعم الريحان ينبت تحت العرش، وماؤه شفاء للعين» أخرجه العقيليّ، وقال: باطل لا أصل له، وابن الجوزيّ في الموضوعات. وورد نحوه من حديث أنس أخرجه الخطيب البغداديّ، وقال: موضوع، وابن الجوزي أيضا.
وأخرج الخطيب في تالي التّلخيص من حديث جابر بن عبد الله مرفوعا: «المرزنجوش مزروع حول العرش، فإذا كان في دار لم يدخلها الشيطان» ، قال الخطيب: باطل.
قال ابن الجوزيّ: وروي بسند مجهول من حديث أنس مرفوعا: «إنّ في الجنّة بيتا سقفه من مرزنجوش» .
قال في مباهج العبر: العرب تطلق اسم الرّيحان على كلّ نبت له ريح طيبة.
والحبق أنواع: منه الريحان النّبطيّ، وهو عريض الورق، ويسمى الباذروج، وهو المعروف عند الناس المتّخذ في البساتين.
وحبق ترجانيّ، وله رائحة كرائحة الأترجّ، ويسمّى الباذرنجبويه والباذرنبويه، واسمه بالفارسية مرماخوز، بالزاي المعجمة، وهو دقيق الورق.
وحبق قرنفليّ، وله رائحة كرائحة القرنفل، ويسمّى الفرنحمشك بالفارسية.
وحبق صعتريّ، له رائحة كرائحة الصعتر.
وحبق كرمانيّ، ويسمّى بالفارسية الشّاهسفرم ومعناه ملك الرياحين، والعرب تسمّيه الضّيمران والضّومران، وهو دقيق الورق جدّا، يكاد أن يكون دون السداب.
وحبق الفتى وهو المرزنجوش، والعرب تسميه العبقر، ويقال إنّه الثّمام.
وريحان الكافور، ويسمى بالفارسية سوسن، وشكله شكل المنثور وزهره وورقه يؤدّيان رائحة الكافور.
قال السري الرّفاء يصف حوض ريحان:
وبساط ريحان كماء زبرجد ... عبثت به أيدي النّسيم فأرعدا