فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 845

انظر فقد أبدى الأقاح مباسما ... ضحكت تهلّل في قدود زبرجد ...

كفصوص درّ لطّفت أجرامها ... قد نظمت من حول شمسة عسجد

آخر:

ظفرت يدي للأقحوان بزهرة ... تاهت بها في الروضة الأزهار ...

أبدت ذراع زبرجد وأناملا ... من فضّة في كفّها دينار

شمس الدين بن محمد التّلمسانيّ:

تبسّم زهر البان عن طيب نشره ... وأقبل في حسن يجلّ عن الوصف ...

هلمّوا إليه بين قصف (1) ولذّة ... فإنّ غصون البان تصلح للقصف

الشهاب محمود على لسان البان:

إذا دغدغتني أيدي النّسيم ... فملت وعندي بعض الكسل ...

فسل كيف حال قدود الملاح ... وعن حال سمر القنا لا تسل

أبو جلنك (2) الشاعر يهجو القاضي شمس الدين بن خلّكان:

لله بستان حللنا دوحه ... في جنّة قد فتّحت أبوابها ...

والبان تحسبه سنانيرا (3) رأت ... قاضي القضاة فنفّشت أذنابها

تاج الدين بن شقير:

قد أقبل الصّيف وولّى الشّتا ... وعن قريب نشتكي الحرّا ...

أما ترى البان بأغصانه ... قد أقلب الفرو إلى برّا

ابن الروميّ:

(1) القصف: الإقامة في الأكل والشرب واللهو، صوت المعازف.

(2) في شذرات الذهب: 5/ 456: أبو جلنك أحمد الحلبي الشاعر المشهور، أسره التتار فسألوه عن معسكر المسلمين فعظّمهم وكثّرهم فقتلوه سنة 700 ه‍.

(3) السنّور: الهرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت