في الأصفر
أما ترى البسر الّذي ... قد جاءنا بالعجب ...
كيف غدا في لونه ... كعاشق مكتئب ...
مكاحلا من فضّة ... قد طليت بالذهب
في الأحمر
انظر إلى البسر (1) إذ تبدّى ... ولونه قد حكى الشقيقا ...
كأنّما خوصه عليه ... زبرجد مثمر عقيقا
أخرج الشيخان عن أبي موسى الأشعري، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة طعمها طيّب وريحها طيّب» .
وأخرج ابن السنّي عن أبي كبشة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه النّظر إلى الأترجّ والحمام الأحمر.
بعضهم:
كان أترجّنا النّضير وقد ... زان تحياتنا مصبعه ...
أيد من التبر أبصرت بدرا ... من جوهر فانثنت تجمعه
آخر:
يا حبّذا أترجّة ... تحدث للنفس الطّرب ...
كأنّها كافورة ... لها غشاء من ذهب
الأسعد بن ممّاتي:
لله بل للحسن أترجّة ... تذكّر النّاس بأمر النّعيم ...
كأنّها قد جمّعت نفسها ... من هيبة الفاضل عبد الرحيم
ابن المعتزّ:
أترجّة قد أتتك لطفا ... لا تقبلنها وإن سررت
(1) البسر: التمر إذا لوّن ولم ينضج.