فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سرّق، فقلت: سبحان الله! ينبغي لك ألّا تسمّى بهذا الاسم، وأنت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سمّاني سرّقا، فلم أدع ذلك أبدا؛ فقلت: ولم سمّاك سرّقا؟ قال: قدم رجل من البادية ببعيرين له يبيعهما، فابتعتهما منه، وقلت: انطلق معي حتّى أعطيك حقّهما، فدخلت بيتي، ثمّ خرجت من خلف بيتي، وقضيت بثمن البعيرين حاجة لي، وتغيّبت حتّى ظننت أنّ الأعرابيّ قد خرج، فخرجت فإذا الأعرابي مقيم، فأخذني فقدّمني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره الخبر، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «ما حملك على ما صنعت؟ قلت: قضيت بثمنهما حاجة يا رسول الله، قال: فاقضه، قلت: ليس عندي، قال: «أنت سرّق، اذهب به يا أعرابيّ، فبعه حتّى تستوفي حقّك» ، فجعل النّاس يسومونه بشيء، فيلتفت إليهم، فيقول: ما تريدون؟ قال: وما ذا نريد! نريد أن نفتديه منك؛ قال: فوالله ما منكم أحد أحوج إليه منّي؛ اذهب فقد أعتقتك. أخرجه الحاكم في المستدرك وصحّحه.
115 ـ سعد بن أبي وقّاص (1) ـ واسمه مالك ـ بن أهيب بن عبد مناف القرشيّ أبو إسحاق الزّهريّ.
أحد العشرة، فارس الإسلام، وسابع سبعة في الإسلام وصاحب الدعوة المجابة، بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم له يذلك.
قال الربيع: شهد فتح مصر، ووردها رسولا من قبل عثمان. ولأهل مصر عنه حديث واحد. مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، فدفن بالبقيع سنة خمس وخمسين وقيل: سنة ستّ، وقيل سبع، وله بضع وسبعون سنة؛ وهو آخر العشرة وفاة.
116 ـ سعد بن سنان الكنديّ (2) . قال في التّجريد: روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس.
117 ـ سعد بن مالك بن الأقيصر بن مالك بن قريع، أبو الكنود الأزديّ. قال ابن
(1) تهذيب الكمال: 1/ 371. تهذيب التهذيب: 3/ 483. تقريب التهذيب: 1/ 290. الكاشف: 1/ 354. تاريخ البخاري الكبير: 4/ 73. الجرح والتعديل: 4/ 93. أسماء الصحابة الرواة: ت 16. أسد الغابة: 2/ 366. تجريد أسماء الصحابة: 1/ 218. الاستيعاب: 2/ 606. الإصابة: 3/ 73. طبقات ابن سعد: 9/ 80. سير الأعلام: 1/ 92. ديوان الإسلام: 1115.
(2) تهذيب الكمال: 1/ 470. تهذيب التهذيب: 3/ 471. تقريب التهذيب: 1/ 287. خلاصة تهذيب الكمال: 1/ 368. الكاشف: 1/ 352. ميزان الاعتدال: 2/ 121. لسان الميزان: 7/ 226. الثقات: 4/ 336. كنيته أبو سنان. الطبقة الخامسة. أخرج له البخاري في الأدب والترمذي وأبو داود وابن ماجة.