فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي رواية: إنّ ملك الروم بعث برجلين من جيشه، يزعم أنّ أحدهما أقوى الرّوم، والآخر أطول الروم، وقال: إنّ كان في جيشك من يفوقهما؟ هذا في قوّته، وهذا في طوله، بعثت إليك من الأسارى كذا وكذا؛ وإن لم يكن في جيشك من يشبههما فهادنّي ثلاث سنين. فدعا للقويّ بمحمد بن الحنفيّة، فجلس وأعطى الروميّ يده، فاجتهد الرّومي بكلّ ما يقدر عليه من القوّة أن يزيله عن مكانه، أو يحرّكه ليقيمه؛ فلم يجد إلى ذلك سبيلا، ثمّ جلس الروميّ، وأعطى ابن الحنفيّة يده، فما لبث أن أقامه سريعا ورفعه إلى الهواء، ثمّ ألقاه إلى الأرض. فسرّ بذلك معاوية سرورا عظيما، ودعا بسراويل قيس بن سعد، وأعطاها الرّومي الطويل فلبسها، فبلغت إلى ثدييه، وأطرافها تخطّ الأرض، فاعترف الروميّ بالغلب، وبعث ملكهم بما كان التزمه لمعاوية.
قال محمد بن الربيع: أدرك الإسلام عشرة، طول كلّ رجل منهم عشرة أشبار؛ عبادة بن الصامت، وسعد بن معاذ، وقيس بن سعد بن عبادة، وجرير بن عبد الله البجليّ، وعديّ بن حاتم الطائيّ، وعمرو بن معدي كرب الزّبيديّ، والأشعث بن قيس الكنديّ، ولبيد بن ربيعة، وأبو زبيد الطائيّ، وعامر بن الطفيل ـ ويقال: طلحة بن خويلد.
226 ـ قيس بن أبي العاص بن قيس بن عديّ السهميّ. قال الذهبيّ: ولي قضاء مصر لعمر بن الخطاب، وهو من مسلمة الفتح.
227 ـ قيس بن عديّ (1) السهميّ اللخميّ الرّاشدي. ذكره الذهبيّ في التجريد، قال: ولا أعلم له صحبة، لكنه شريف، شهد فتح مصر. وكان طليعة لعمرو بن العاص؛ وكان ممن شيّعه إلى مصر.
228 ـ قيسبة ـ بتحتانية مثنّاة ساكنة، ثم مهملة مفتوحة ثم موحّدة ـ بن كلثوم.
ذكره ابن الرّبيع فيمن دخل مصر من الصحابة. وقال الذهبيّ: له وفادة، وشهد فتح مصر، عداده في كندة، وكان شريفا مطاعا في قومه.
حرف الكاف
229 ـ كثير بن أبي كثير الأزديّ. قال الذهبيّ: له صحبة، نزل مصر، وروى عنه عقبة بن مسلم.
(1) انظر الإصابة: 3/ 245.