الأصبهانيّ. له كتاب في الفقه يسمّى المجالسة. ولي قضاء دمشق، ثمّ قضاء مصر سنة أربعين وثلثمائة، فأقام بها إلى أن مات بها في المحرّم سنة ثمان وأربعين، وولّي بعده ابنه محمد، فأقام شهرا واحدا، ثمّ مرض، ومات في سادس ربيع الأوّل من السنة.
34 ـ أبو بكر محمد بن موسى بن عبد العزيز الكنديّ المصريّ. يعرف بابن الجبّيّ (1) ، نسبة إلى جبّة موضع بمصر. يلقّب سيبويه. وكان فقيها شاعرا فصيحا أخذ عن ابن الحدّاد، وكان يتظاهر بالاعتزال. ولد سنة أربع وثمانين ومائتين، ومات في صفر سنة ثمان وخمسين وثلثمائة.
35 ـ أبو طاهر محمد بن عبد العزيز بن حسّون الإسكندرانيّ الفقيه الشافعيّ. حدّث بدمشق، وتوفّي في رجب سنة تسع وخمسين وثلثمائة.
36 ـ أبو أحمد عبد الله (2) بن محمّد بن عبد الله بن الناصح المفسّر. كان فقيها شافعيّا، روى عنه الدّارقطنيّ وأثنى عليه. ولد بدمشق في ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وسكن مصر، ومات بها يوم الثلاثاء في رجب سنة خمس وستّين وثلثمائة.
37 ـ أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن زكريّا بن حيويه القاضي النيسابوريّ ثم المصريّ. كان إماما من أئمة الشافعيّة في الفرائض، رحل مع عمّه الحافظ يحيى بن زكريا الأعرج إلى مصر واستوطنها. ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وتوفّي بمصر في رجب سنة ستّ وثلثمائة (3) .
38 ـ أبو العبّاس أحمد بن محمد الديبليّ. نزيل مصر، كان جيّد المعرفة بالمذهب، كثير النظر في الأمّ، صالحا زاهدا، صاحب كرامات، كثير العبادات. مات في رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة، وكان يرى الجمع بين الصلاتين بعذر المرض، وكانت جنازته شيئا عجيبا، لم يبق بمصر أحد إلا حضرها.
39 ـ أبو الحسن (4) الحلبيّ عليّ بن محمد بن إسحاق القاضي الشافعيّ. نزيل مصر، وروى عن عليّ بن عبد الحميد الغضائري وطبقته. توفّي سنة ستّ وتسعين وثلثمائة، وقد عاش مائة سنة. قاله في العبر.
40 ـ القاضي أبو الفضل محمد (5) بن أحمد بن عيسى البغداديّ. تفقّه على الشيخ
(1) انظر معجم البلدان: جبّة.
(2) الكامل لابن الأثير: 7/ 79، شذرات الذهب: 3/ 51.
(3) شذرات الذهب: 3/ 57.
(4) شذرات الذهب 3/ 147: أبو الحسين.
(5) شذرات الذهب: 3/ 267.