فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 845

وناب في الحكم، مات في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وستمائة.

104 ـ ابن العامريّة، مرّ في الحفّاظ.

105 ـ أبو الفضل محمد (1) بن عليّ بن الحسين الخلاطيّ. سمع ببغداد ودمشق، ثمّ انتقل إلى القاهرة، فناب في الحكم. وحدّث، وصنّف كتبا، منها قواعد الشرع وضوابط الأصل، والفرع على الوجيز. مات بالقاهرة في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة.

106 ـ الكمال طه بن إبراهيم (2) بن بكر الإربليّ. كان فقيها أديبا، ولد بإربل ودخل القاهرة شابّا، وانتفع به خلق كثيرون، روى عنه الدمياطيّ. مات بمصر في جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وستّمائة وقد جاوز الثمانين.

107 ـ جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكنديّ الدّشناويّ. كان إماما فقيها ورعا، تفقّه بقوص رفيقا للشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد ثمّ بالقاهرة على ابن عبد السلام، هو وإيّاه. وشرح التّنبيه، وألّف مناسك وكتابا في الأصول، وآخر في النحو وعاد إلى قوص، فتفقّه عليه بها جماعة، وتحكى عنه مكاشفات وأحوال صالحة. مات بقوص في رمضان سنة سبع وسبعين وستّمائة.

108 ـ وله ولد يقال له: تاج الدين محمد، كان فقيها محدّثا أديبا قارئا بالسبع. ولد في رجب سنة ستّ وأربعين وستّمائة، وتفقّه على والده وغيره. سمع وحدّث ودرّس، وأفتى بقوص، مات بها ليلة الجمعة، ثالث الحجّة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.

109 ـ ابن رزين (3) تقيّ الدين أبو عبد الله محمد بن الحسين بن رزين العامريّ. كان إماما بارعا في الفقه والتفسير، مشاركا في علوم كثيرة، قال الإسنويّ: ويكفيك أنّ النّوويّ نقل عنه في الأصول والضوابط، مع تأخّر موته عنه. ولد بحماة يوم الثلاثاء ثالث شعبان سنة ثلاث وستّمائة. وقرأ النّحو على ابن يعيش، والفقه على ابن الصلاح، ولازمه، وانتقل إلى الدّيار المصرية، فانتفع به الطّلبة، وولي قضاءها وتدريس الشافعيّ. مات ليلة الأحد، ثالث رجب سنة ثمانين وستّمائة، ودفن بالقرافة. وله ولدان:

110 ـ أحدهما: صدر الدين عبد البرّ، كان إماما فاضلا، ومدرّسا. مات بدمشق في رجب سنة خمس وتسعين.

(1) طبقات الشافعية: 5/ 32.

(2) في شذرات الذهب 5/ 357: بن أبي بكر.

(3) في شذرات الذهب 5/ 368.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت