فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عشرة وستّمائة، وتفقّه على المجد بن دقيق العيد، والبهاء القفطيّ، وتولّى قضاء قوص، ووكالة بيت المال، واشتهر بمعرفة المذهب، وحدّث، ومات في ربيع الأول سنة ستّ وتسعين.
وله ولد يقال له:
127 ـ تقيّ الدين أبو البقاء محمد. كان عالما صالحا، شاعرا زاهدا ورعا. وكانت والدته أخت الشيخ تقيّ الدين بن دقيق العيد. ولد بقوص سنة خمس وأربعين وستمائة، وتولّى مشيخة الرسلانية بمنشاة المهرانيّ، وأقام بها إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. ولتقيّ الدين ولدان:
128 ـ أحدهما فتح الدين عليّ. كان فقيها فاضلا، أديبا شاعرا، كثير الانقطاع، له يد في حلّ الألغاز، درّس بإسنا، ومات بقوص في رمضان سنة ثمان وسبعمائة.
129 ـ والآخر عز الدين أحمد بن محمد، أعاد بالجامع الطّولونيّ، وولي حسبة القاهرة، ومات بها سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
130 ـ عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الديرينيّ. كان عالما صالحا، نظم التّنبيه والوجيز وسيرة نبويّة، وله تفسير. مات سنة سبع وتسعين وستمائة.
131، 132، 133 ـ ابن دقيق العيد، الشرف الدّمياطيّ، ابن الرّفعة، مرّوا.
134 ـ العلم العراقيّ عبد الكريم بن عليّ بن عمر الأنصاريّ. كان إماما فاضلا في فنون كثيرة، خصوصا التفسير، وكان أبوه من الأندلس، فقدم مصر، فولد ولده هذا بها سنة ثلاث وعشرين وستّمائة. وقيل له العراقيّ نسبة إلى جدّه لأمّه العراقي شارح المهذّب. واشتغل هذا وبرع؛ وصنّف الإنصاف بين الزّمخشري وابن المنير، وشرح التنبيه، وأقرأ الناس مدّة طويلة، وولي مشيخة التفسير بالمنصوريّة. مات في سابع صفر سنة أربع وسبعمائة.
135 ـ نور الدين عليّ بن هبة الله بن أحمد المعروف بابن الشهاب الإسنائيّ، كان إماما في الفقه، ديّنا صالحا، تفقّه بالبهاء القفطيّ، والجلال الدّشناويّ. ولما حجّ كتب الرّوضة بمكّة، وهو أوّل من أدخلها إلى قوص، وأقام بقوص يدرّس ويفتي إلى أن مات بها سنة سبع وسبعمائة.
136 ـ عزّ الدين الحسن (1) بن الحارث المعروف بابن مسكين. كان من أعيان الشافعية الصّلحاء، كتب ابن الرّفعة تحت خطّه على فتوى: «جوابي كجواب سيدي
(1) شذرات الذهب: 6/ 25.