فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الفاسيّ. أحد العلماء العاملين المشهورين بالزّهد والصلاح، من أصحاب أبي محمد بن أبي جمرة، كان فقيها عارفا بمذهب مالك، وصحب جماعة من أرباب القلوب. مات بالقاهرة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة.
77 ـ ابن القوبع ركن الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن التّونسيّ، نزيل القاهرة. قال ابن فرحون: شيخ المالكية بالديار المصريّة والشاميّة، العلّامة الفريد في فنون العلم، لم يخلف بعده مثله، ولد سنة أربع وستّين وستّمائة، ومات بالقاهرة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
78 ـ أبو الحسين (1) بن أبي بكر الكنديّ، قاضي الإسكندريّة. شيخ العلماء، وحيد عصره وفريد زمانه، حدّث عن الدّمياطيّ، وصنّف وأفتى، وانتفع به الناس. ولد سنة أربع وخمسين وستّمائة، ومات سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، ذكره ابن فرحون
79 ـ الزّواويّ عيسى بن مسعود أبو الرّوح. كان فقيها عالما متفنّنا، انتفع به الناس، وانتهت إليه رياسة المالكيّة بالديار المصرية والشاميّة، وله تصانيف؛ منها شرح مسلم وشرح مختصر ابن الحاجب، وشرح المدوّنة، وتاريخ ومناقب مالك، والردّ على ابن تيميّة في مسألة الطلاق. ولد سنة أربع وستّين وستمائة، ومات بالقاهرة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.
80 ـ جمال الدين عبد الله بن محمد المسيليّ العلّامة البارع. صاحب المصنّفات البديعة. مات بالقاهرة سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
81 ـ عيسى بن مخلوف بن عيسى المغيليّ. قال ابن فرحون: كان من فضلاء المالكيّة وأعيانهم بالديار المصريّة، ولي القضاء بها؛ فحمدت سيرته. مات سنة ستّ وأربعين وسبعمائة.
82 ـ قاضي الديار المصرية تقيّ الدين محمد بن أبي بكر السعديّ المعروف بابن الأخنائيّ. كان فقيها صالحا، سمع من الدّمياطي، وله تصانيف حسنة، وكان من عدول القضاة وخيارهم، وكان بقيّة الأعيان وفقهاء الزمان. ولد سنة ثمان وخمسين وسبعمائة، ومات سنة خمسين وسبعمائة.
83 ـ خليل بن إسحاق الجنديّ، أحد أئمة المالكيّة بالقاهرة، وصاحب المختصر المشهور، وله أيضا شرح مختصر ابن الحاجب، ومناسك الحجّ وغير ذلك، تفقّه
(1) في شذرات الذهب 6/ 130: الحسين بن أبي بكر بن الحسين الإسكندري المالكي.