فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 845

عوانة في صحيحه وابن خزيمة، وولّاه المتوكّل القضاء بمصر سنة ستّ وأربعين ومائتين، وله أخبار في العدل والعفّة والنزاهة والورع، وتصانيف في الشروط والوثائق والردّ على الشافعيّ فيما نقضه على أبي حنيفة. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة، ومات في ذي الحجّة سنة سبعين ومائتين.

3 ـ أحمد (1) بن أبي عمران موسى بن عيسى البغداديّ الإمام أبو جعفر الفقيه قاضي الديار المصرية. من أكابر الحنفيّة، تفقّه على محمد بن سماعة، وحدّث عن عاصم بن عليّ وطائفة، وروى الكثير، وهو شيخ الطحاويّ. مات في المحرم سنة خمس وثمانين ومائتين بمصر، وثّقه ابن يونس في تاريخه.

4 ـ الطحاوي مرّ.

5 ـ الحسن بن داود بن بابشاذ أبو الحسن المصريّ. قال ابن كثير: قدم بغداد، وكان من أفاضل النّاس وعلمائهم بمذهب أبي حنيفة، مفرط الذكاء قويّ الفهم. مات ببغداد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ولم يبلغ من العمر أربعين سنة.

6 ـ عبد المعطي بن مسافر بن يوسف بن الحجّاج أبو محمد الرشيديّ؛ من أصحاب الفقيه أبي بكر محمد بن إبراهيم الرازيّ نزيل الإسكندرية، كان إماما حنفيّا، سمع منه السّلفيّ بالإسكندرية، وقال: سألته عن مولده، فقال: سنة ستّين وأربعمائة.

7 ـ عبد الله بن محمد بن سعد الله الجريريّ. يعرف بابن الشاعر، برع في مذهب أبي حنيفة، وقدم صحبة صلاح الدين بن أيّوب مصر، فأقام بها يفتي ويدرّس بالمدرسة السيوفيّة ويعظ، إلى أن مات سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ومولده في صفر سنة ثلاث عشرة ببغداد.

8 ـ الحسين بن أحمد بن الحسين بن سعيد بن عليّ بن بندار الإمام أبو الفضل الهمدانيّ اليزديّ. كان تحت يده في بلاده اثنتا عشرة مدرسة، فيها من الطلبة ألف ومائتا طالب، قدم من جدّة إلى قوص، فمات بها سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وحمل إلى مصر ميتا، فدفن بسفح المقطم.

9 ـ محمد (2) بن يوسف بن عليّ بن محمد الغزنويّ الإمام أبو الفضل. أحد الفقهاء والقرّاء والرواة المسندين، تفقّه على عبد الغفور بن لقمان الكرديّ، وسمع الحديث من أبي الفضل بن ناصر، روى عنه الرشيد العطّار والمنذريّ بالإجازة، ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، ومات بالقاهرة سنة تسع وتسعين.

(1) سير الأعلام: 13/ 334.

(2) شذرات الذهب: 4/ 343.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت