فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
30 ـ يحيى (1) بن موسى بن علي القنائي يعرف بابن الحلاويّ. قال الحافظ رشيد الدين العطّار: كان من المشايخ المعروفين بالزهد والصلاح، سمعته يقول: سمعت الشيخ العارف عبد الرحيم بن أحمد بن حجون المغربيّ ـ وكان شيخ وقته وإمام عصره ـ يقول في قوله صلى الله عليه وسلم: «من طلب العلم تكفّل الله برزقه» ، معناه والله أعلم: محّضه بالحلال من الرزق لمكان طلب العلم. قال الرّشيد: وسمعت منه جزءا منتخبا من كلام شيخه عبد الرحيم. مات بقنا في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وستمائة.
31 ـ ابن الفارض (2) شرف الدين أبو القاسم عمر بن عليّ بن مرشد الحمويّ الأصل المصريّ. ولد بالقاهرة في ذي القعدة سنة ستّ وسبعين وخمسمائة؛ وكان أبوه يكتب فروض النّساء. ترجمه الرشيد العطار في معجمه، فقال: الشيخ الفاضل الأديب. كان حسن النظم، متوقّد الخاطر، وكان يسلك طريق التصوّف، وينتحل مذهب الشافعيّ، وأقام بمكّة مدّة، وصحب جماعة من المشايخ. وترجمه أيضا المنذريّ في معجمه وغيره. مات في ثالث جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.
32 ـ أبو الحجّاج الأفصريّ (3) الشيخ العارف يوسف بن عبد الرحيم بن غزيّ، شيخ الزمان وواحد الأوان، صاحب المعارف والكرامات والمكاشفات والاستغراقات. انتفع به خلق من أصحابه، وكان من أوّل أمره مشارف الديوان ثمّ تجرّد، وصحب الشيخ عبد الرزاق تلميذ الشيخ أبي مدين، فحصل له من الفتح ما حصل. توفي في رجب سنة اثنتين وأربعين وستّمائة بالأقصر من الصعيد الأعلى.
33 ـ وولده نجم الدين أحمد. مشهور أيضا بالصلاح، له كرامات ومكاشفات. مات ببلده سنة نيّف وثمانين وستّمائة.
34 ـ وولد نجم الدين هذا جمال الدين محمد، له أيضا مكاشفات، منها أنّه أخبر بفتح عكّا يوم وقوعه. توفّي في شعبان سنة ستّ وتسعين وستّمائة.
35 ـ أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان بن الطيب الباذينيّ. مولده بباذيين بلد بقرب واسط العراق؛ ذكره كذلك المنذريّ في معجمه، وقال: سمعته يقول: ينبغي للسالك الصادق في سلوكه أن يجعل كتابه قلبه. قال: ومات بالقاهرة يوم الأحد تاسع شوال سنة أربع وأربعين وستّمائة، ودفن بسفح المقطّم.
(1) الطالع السعيد: 409.
(2) شذرات الذهب: 5/ 149 وسير الأعلام: 22/ 368.
(3) سير الأعلام: 23/ 148.