فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 845

85 ـ شمس الدين البلاليّ محمد بن عليّ بن جعفر العجلونيّ. نزيل القاهرة. ولد قبل الخمسين وسبعمائة، واشتغل بالعلم قليلا، وسلك طريق الصوفيّة، فمهر؛ وصارت له بإحياء علوم الدين ملكة، واختصره اختصارا حسنا، وولي مشيخة سعيد السعداء، وكان خيّرا معتقدا. مات في شوال سنة اثنتي عشرة وثمانمائة.

86 ـ يوسف بن إسماعيل بن يوسف الإنبابيّ. ولد سنة ستّ ... (1) ، وأخذ عن العراقيّ وابن جماعة، وكان أبوه ممّن يعتقد في ناحيته. ثمّ صار ابنه كذلك، مع ملازمة الاشتغال والإشغال والخشوع والتعبّد. مات في شوّال سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة (2) .

87 ـ ابن عرب أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد اليمانيّ الزاهد بالشيخونيّة. نشأ نشأة حسنة، واشتغل ونسخ بالأجرة ثم انقطع عن الناس، فلم يكن يجتمع بأحد، واختار العزلة مع مواظبته على الجمعة والجماعة، واقتصر على ملبس خشن جدّا، وقنع بيسير من القوت، وأقام على هذه الطريقة أكثر من ثلاثين سنة، ولم يكن في عصره من داناه في طريقته، وكان يدري القراءات. مات في ربيع الأوّل سنة ثلاث عشرة وثمانمائة.

88 ـ أبو بكر بن عبد الله بن أيّوب بن أحمد الملّويّ الشاذليّ الشيخ زين الدين. كان جدّه أيّوب معتقدا، وولد هذا سنة اثنتين وستّين وسبعمائة، وصحب القرّاء، وتلمذ للشيخ حسن الحبّار، ثمّ لازم صاحبه صلاح الدين الكلاعيّ، وصار يتكلّم على الناس، وكان كثير الذكر والعبادة، يتكسّب بدلالة الغزل، وللناس فيه اعتقاد كبير. مات ليلة الجمعة خامس ذي الحجة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة.

89 ـ الشيخ شمس الدين الحنفيّ محمد بن حسن بن عليّ الشاذليّ. ولد سنة خمس وسبعين وسبعمائة، وأخذ ... (3) ابن هشام وغيره، وأخذ طريق القوم عن الشيخ ناصر الدين بن المليق، وحضر إملاء الشيخ زين الدين العراقيّ، وسمع على غالب سيرة ابن سيّد الناس، واشتهر اسمه، وشاع ذكره. مات في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين وثمانمائة.

90 ـ الشيخ أبو العبّاس الحنفيّ أحمد بن محمد بن عبد الغني (4) المرسيّ صاحب الشيخ شمس الدين الحنفيّ. وكان يقال إنّه أعظم منه، وكان الشيخ كمال الدين بن الهمام يتردّد إليه، وأتى إليه يوما ومعه تأليف التحرير في أصول الفقه، فنظره الشيخ أبو

(1) بياض في المصدر.

(2) شذرات الذهب: 7/ 163.

(3) بياض في المصدر.

(4) في شذرات الذهب 7/ 297: السوسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت