فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 845

قال محمّد بن عبد الملك الهمدانيّ في كتاب عنوان السّير: وزر للمعتضد أبو القاسم عبيد الله بن سليمان بن وهب، ثمّ ابنه أبو الحسين القاسم، وهو أوّل وزير لقّب في الدولة، فإنّ المعتضد لقّبه وليّ الدولة، توفّي في زمن المكتفي، فوزر له أبو أحمد العباس بن الحسن بن أحمد بن أيوب، وهو أول وزير منع أصحاب الدواوين من الوصول إلى الخليفة.

ووزر للمقتدر أبو الحسن عليّ بن محمد بن الفرات ثلاث مرات، وأبو عليّ محمد بن الوزير أبي الحسن عبيد الله بن خاقان، وأبو الحسن عليّ بن عيسى بن داود ابن الجراح (1) مرّتين. قال الصوليّ: ولا أعلم أنّه وزر لبني العباس وزير يشبهه في زهده وعفّته وتعبّده، كان يصوم نهاره، ويقوم ليله، وكان يسمّى الوزير الصالح.

وقال الذهبيّ في العبر: كان في الوزراء كعمر بن عبد العزيز في الخلفاء، وأبو محمد حامد بن العباس، وكان له أربعمائة مملوك يحملون السلاح، ولكلّ منهم عدّة مماليك، وكان يخدمه على بابه ألف وسبعمائة راجل وعشرون حاجبا، يجري مجرى الأمراء.

وأبو العباس أحمد بن عبيد الله بن الوزير أبي العباس بن الخصيب، وأبو علي محمد بن أبي العباس بن مقلة صاحب الخطّ المنسوب، ولمّ خلع عليه بالوزارة قال نفطويه النحويّ:

إذا أبصرت في خلع وزيرا ... فقل أبشر بقاصمة الظّهور ...

بأيا طوال في بلاء ... وأيّام قصار في سرور

وأبو عليّ الحسين بن الوزير أبي الحسين القاسم بن الوزير عبيد الله، ولقّب عميد الدولة، وأبو القاسم سليمان بن الوزير، وأبو محمد الحسن بن مخلد بن الجرّاح وأبو الفتح الفضل (2) بن جعفر بن محمد بن الفرات المعروف بابن حنزابة، هؤلاء وزراء المقتدر.

ووزر للقاهر أبو عليّ بن مقلة، وأبو العباس بن الخصيب، وأبو جعفر محمد بن الوزير القاسم بن الوزير عبيد الله (3) .

(1) في مروج الذهب: 4/ 207: وحامد بن العباس.

(2) في مروج الذهب: 4/ 213: علي بن محمد ابن موسى بن الفرات ومحمد بن علي بن مقلة، وعبيد الله بن محمد الكلواذي.

(3) مروج الذهب: 4/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت