فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
انفتاح، وهذا دأبه أبدا. قال: وهو نبات قمريّ يزيد بزيادة القمر، وينقص بنقصانه.
أبو بكر الزبيدي الأندلسيّ:
وبركة تزهو بنيلوفر ... نسيمها يشبه ريح الحبيب ...
حتّى إذا الليل دنا وقته ... ومالت الشمس لوقت المغيب ...
أطبق جفنيه على جيبه ... وغاص في البركة خوف الرقيب
آخر:
وبركة أحيا بها ماؤها ... من زهرها كلّ نبات عجيب ...
كأنّ نيلوفرها عاشق ... نهاره يرقب وجه الحبيب ...
حتّى إذا اللّيل بدا نجمه ... وانصرف المحبوب خوف الرقيب ...
أطبق جفنيه عسى في الكرى ... يبصر من فارقه من قريب
آخر:
يا حبّذا بركة نيلوفر ... قد جمعت من كلّ فنّ عجيب ...
أزرق في أحمر في أبيض ... كقرصة في صحن خدّ الحبيب ...
كأنّه يعشق شمس الضحى ... فانظره في الصبح وعند المغيب ...
إذا تجلّت يتجلّى لها ... حتّى إذا غاب سناها يغيب
آخر:
كلّنا باسط اليد ... نحو نيلوفر ندي ...
كدبابيس عسجد (1) ... قضبها من زبرجد
آخر:
انظر إلى بركة نيلوفر ... محمّرة الأوراق خضراء ...
كأنّما أزهارها أخرجت ... ألسنة النّار من الماء
آخر:
ونيلوفر صافحته الريا ... ح وعانقها الماء صفوا ورنقا ...
وتحمل أوراقه في الغدي ... ر ألسنة النّار حمرا وزرقا
(1) العسجد: الذهب أو الجوهر.