مخالفا لكتاب، أو سُنَّة، أو إجماع. [1] ... ## ومن أدلة القاعدة:
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا (البقرة/ 275)
وقال النسفي:"فيه دلالة على أن القياس يهدمه النص؛ لأنه جعل الدليل على بطلان قياسهم إحلالَ الله وتحريمَه" [2] .
وقال الشافعي: ... لا يحل القياسُ والخبرُ موجودٌ، كما يكون التيمم طهارةً في السفر عند الإعواز من الماء، ولا يكون طهارةً إذا وُجد الماء، إنما يكون طهارةً في الإعواز. [3]
-وقال ابن تيمية: ... فمن أبطل القياس مطلقا فقوله باطل، ومن استدل بالقياس المخالف للشرع فقوله باطل، ومن استدل بقياس لم يقم الدليل على صحته فقد استدل بما لا يعلم صحته بمنزلة من استدل برواية رجل مجهول لا يعلم عدالته. ... - وقال رحمه الله: ... ودلالة القياس الصحيح توافق دلالة النص، فكل قياس خالف دلالة النص فهو قياس فاسد، ولا يوجد نص يخالف قياسا صحيحا، كما لا يوجد معقول صريح يخالف المنقول الصحيح. . [4]
• أمثلة على قاعدة الباب:
1 -ورد عن بعض التابعين مثل طاوس، وعطاء، وغيرهما - أنهم كانوا يجعلون الهرّ مثل الكلب، يغسل سبعًا قياسًا على نجاسة الكلب.
وهو قياس باطل فاسد قد صادم نصًا ثابتًا، ألا وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم عن الهر:"إنها ليست بنجس".
2 -أخرج البخاري: قوله صلى الله عليه وسلم (لا يرث المسلم الكافر) . ... ذهب الجمهور إلى الأخذ بما دل عليه عموم الحديث، أن المسلم لا
(1) الْمُهَذَّبُ في عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ الْمُقَارَنِ (5/ 2249)
(2) مدارك التنزيل وحقائق التأويل (1/ 324)
(3) الرسالة (ص/) .
(4) مجموع الفتاوي (19/ 288)