فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 430

وقد أقيمت كثير من البدع في بيوت الله، وجمعت لها الجموع، وارتفعت بها الأصوات.

فمن البدع التي تقام في المسجد ويرتفع بها الصوت - مما نص عليه أهل العلم - وأصبحت معتادة عند الجهلة وجعلوها شرعة مسلوكة ودينًا لا يُنكر:

-جلوس مقرئ يقرأ ثمنًا من القرآن بصوت مرتفع بعد الأذان وقبل إقامة الصلاة.

-الغناء في المسجد مصحوبًا برقص وعزف، واعتباره تمجيدًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

-إقامة الاحتفال بالمولد النبوي في المسجد، وما يصحب ذلك الاحتفال من ارتفاع الأصوات بالأذكار المبتدعة والأناشيد البدعية الشركية التي يستغاث فيها بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعى من دون الله عز وجل، كما هو حال بردة البوصيري [1] .

-قراءة الدعاء المخترع ليلتي السنة، أول ليلة فيها، وآخر لياليها.

-نشيد وداع رمضان.

-نعي الميت في المنارة، ورفع الصوت بأناشيد قبل دخول الميت للمسجد ومعه وبعده، ورثاء الميت في المسجد وقراءة حسبه ونسبه، وذلك بأناشيد وقصائد محرمة وإقامة أناشيد ليلة الثالث من وفاته بالمسجد.

-قراءة صحيح البخاري موزعًا على أجزاء على طلبة يقرؤونه، ويعينون لختمه يومًا يجتمعون فيه بجامع البلد للدعاء برفع الوباء الذي قد حصل بالبلاد.

(1) محمد بن سعيد بن حماد البوصيري المصري، شاعر حسن الديباجة مليح المعاني، نسبته إلى بوصير (من أعمال بني سويف) وفاته بالإسكندرية له ديوان شعر، اشتهر ببردته في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -، مشحونة بالبدع والغلو والشرك، أجارنا الله من الشرك والبدع.

الوفيات لابن قنفذ (ص 336) الأعلام للزركلي (6/ 139) معجم أعلام شعراء المدح النبوي (ص 353) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت