والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات
الباحث ... المشرف على البحث
فواز بن ضيف الله بن معيض الجميعي ... د. حسني فتحي مصطفى
{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} . [1]
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ولك الشكر بما أوليتني من فضلك وإحسانك، وأنعمت به علي من إتمام هذا العمل .... اللهم فاجعله قربة لي عندك.
"أنت الذي صورتني وخلقتني ... وهديتني لشرائع الإيمان"
أنت الذي أطعمتني وسقيتني ... من غير كسب يدٍ ولا دكان
فلك المحامد والمدائح كلها ... بخواطري وجوارحي ولساني" [2] "
واعترافًا لذوي الفضل بفضلهم فإني أتقدم بوافر الشكر والوفاء إلى والدي الكريمين، على رعايتهما لي والتضحية من أجلي، أطال الله عمرهما في طاعته، وبلغهما منازل المتقين.
كما أتوجه بالشكر لجامعة الطائف ممثلة في مسئوليها جعلها الله ظلًا وارفًا للعلم وأهله، وللقائمين على كلية الشريعة والأنظمة وقسم الشريعة على ما يبذلونه من جهد ونصيحة لطلاب العلم، وأخص بالشكر فضيلة د. سعود بن عبد الله الروقي، المشرف على هذه الرسالة على ما بذله معي في هذا البحث من نصح وتوجيه سديد، وإرشاد مستمر فجزاه الله عني خير الجزاء، وأحسن له العقبى في الدنيا والآخرة، ثم من بعده أشكر د. حسني فتحي مصطفى الذي أكمل ما تبقى من مدة الإشراف، على نصحة وحسن متابعته لي في إتمام البحث وترتيب ما يخص المناقشة فجزاه الله خير الجزاء.
ولا أنسى أستاذي الفاضل د. عبد الله بن صالح الزير رئيس قسم الشريعة سابقا على سماحة خلقه وكريم خصالة، وحسن متابعته لي فجزاه الله خير الجزاء وبارك في علمه وعمله.
وإلى لجنة المناقشة المكونة من:
(1) سورة النمل: (19) .
(2) نونية القحطاني الأندلسي (8 - 9) .