فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 430

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} أما بعد:

فمن عظيم نعم الله على عبده أن يسلك به طريق العلم، فما عُبد الله تعالى بمثل العلم إذا صحت النية، وحقيقة العلم الشرعي؛ ما كان مبنيًا على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ بفهم السلف الصالح أهل القرون الفاضلة، فنسأل الرب الكريم - جل وعلا - أن يرزقنا العلم النافع، ويسلك بنا سبيل أهله الربانيين.

هذا وإن من أشرف العلوم قاطبة فقه الشريعة، ولا غرو فهو الفهم عن الله وعن رسوله، ومن يرد الله به خيرًا يفقه في الدين.

ولما كان من متطلبات الدراسة الأكاديمية بقسم الفقه إعداد بحث في مجال التخصص، وقع الاختيار على موضوع جدير بالدرس ألا وهو"أحكام رفع الصوت في الشريعة"جمع ودراسة.

1 -إظهار شمول الشريعة الخاتمة، المهيمنة المحيطة، بكل ما يتعلق بأحوال المسلم، ومن ذلك رفع الصوت متى يحل ومتى يحرم، متى يقبح ومتى يجمل.

2 -تعلق الموضوع بجارحةٍ لها خطرها ... فقد اعتنى بها الإسلام أيما عناية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت