المسألة الحادية والعشرون
رفع الصوت بقول: (سبحان الملك القدوس، رب الملائكة والروح)
في المرة الثالثة بعد السلام من الوتر
من السنة الفعلية الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول المصلي بعد فراغه من الوتر الذكر الوارد، وهو قول: (سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات، ويرفع صوته بها في المرة الثالثة ويزيد (رب الملائكة والروح) .
فعن أُبيِّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سَلَّم في الوتر قال: (سبحان الملك القدوس) [1] ، وفي لفظ: (فإذا فرغ قال:(سبحان الملك القدوس) ثلاث مرات، يطيل في آخرهن) [2] ، وفي رواية: (ويرفع صوته بالثالثة) [3] ، وفي رواية في المسند: (ورفع بها صوته) [4] ، وفي رواية: (يطولها ثلاثًا) [5] وفي رواية (يرفع صوته بالآخرة) [6] ، وفي سنن الدارقطني رحمه الله: (يمد بها صوته في الآخرة يقول: رب الملائكة والروح) [7] ، وفي رواية (وكان يقول إذا سلم: سبحان الملك القدوس مرتين يسرهما، والثالثة يجهر بها ويمد بها صوته) [8] .
(1) رواه أبو داود في السنن كتاب الوتر، باب في الدعاء بعد الوتر حديث (1430) (2/ 569) ، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود حيث قال: (إسناده صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن حبان حديث(1284) (5/ 173) .
(2) رواه النسائي في السنن كتاب قيام الليل وتطوع النهار ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر حديث (1699) (3/ 235) .
(3) رواها النسائي في السنن كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب نوع آخر من القراءة في الوتر حديث (1732) (3/ 244) .
(4) حديث (15354) (24/ 72) .
(5) حديث (15355) (24/ 74) .
(6) حديث (15358) (24/ 76) .
(7) كتاب الوتر باب ما يقرأ في ركعات الوتر والقنوت فيه حديث (1660) (2/ 354) .
(8) سنن الدارقطني كتاب الوتر باب ما يقرأ في ركعات الوتر والقنوت فيه حديث (1659) (2/ 354) ، وقال الأرنؤوط: وهو حديث صحيح.