وقد وجد في بعض ديار المسلمين من يستهل يومه في السوق بفتح آلة التسجيل على صوت القرآن، وهذا العمل داخل في المنهي عنه لما سبق تقريره من حرمة رفع الصوت بالقرآن في الأماكن المبتذلة التي يتشاغل فيها الناس عن سماع القرآن وتعظيمه مما يجعله عرضة للامتهان، ولما فيه كذلك من تعلق الباعة وأصحاب المتاجر بهذه التلاوة وجعلها سببًا في جلب الرزق، وهذا من الشرك الأصغر، لكونه جعل سببًا لم يشرعه الله جل وعلا ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
(1) انظر: التبرك أنواعه وأحكامه، د/ ناصر بن عبدالرحمن الجديع.