السلطان المقسط) [1] ، قال سهل التستري [2] رحمه الله: (لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإذا عظموا هذين أصلح الله دنياهم وأخراهم .. وإذا استخفوا بهذين أفسد دنياهم وأخراهم) [3] .
لذا ينبغي مراعاة حقوق ولاة الأمر من الأمراء والحكام، والالتزام بها ومن تلكم الحقوق: التلطف معهم في القول وإلانته، وأن لا ترفع عليهم الأصوات عند المخاطبة، لأن رفع الصوت في وجه الولاة صورة من صور الإهانة التي حرمها الإسلام، ولا يدل على تعظيم لهم وإكرام.
(1) رواه أبو داود في السنن كتاب الأدب باب في تنزيل الناس منازلهم حديث (4843) (7/ 212) وهو حديث حسن، حسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير (2199) (1/ 438) .
(2) أبو محمد سهل بن عبد الله التّستريّ، الشيخ الزاهد، له مواعظ وأحوال وكرامات وكان من أكبر مشايخ القوم مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
سير أعلام النبلاء (13/ 330) شذرات الذهب (3/ 342) الأعلام للزركلي (5/ 310) .
(3) انظر: أحكام القرآن للقرطبي (6/ 432) .