فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 464

لا الدول .. ويثني على الشيخ أسامة ويصرح بنصرة المجاهدين ويمدح جهادهم للأمريكان فهو يصدع دائما باسمه الحقيقي في ذلك كله ..

فلا يهم ماذا كان وانما المهم ماذا هو الآن.

ولكنه لما فضح طلال بدوي صار مفتيا لجيش الردة عنده؛ أما قبل ذلك فلم يمنع كونه مفتيا لجيش التحرير -لو كان ذلك صدقا- لم يمنع ذلك طلال البدوي من العمل عنده، مع أن طلال يكفر من يعمل عند الحكومات المرتدة!! وهو يحكم بالردة على هذا الرجل ويعده من أنصار الطواغيت، ثم يفتي لنفسه بجواز العمل عنده .. فأي أهواء هذه التي ينتحلها هؤلاء؟؟؟ الحمد لله الذي عافانا من باطلهم وتلاعبهم في دينهم وأهوائهم ..

رابعا: بالنسبة لعبد الهادي دغلس فلا يستطيع البدوي الضال المضل ولا غيره أن ينكر ما قاله الشيخ المقدسي عنه من أنه كان من أكثر الناس حبا ونشرا لكتابات المقدسي وحضورا لدروسه وتعلما منه مثل أبي مصعب تماما في ذلك، ومعلوم أنه كان يرجع إلى الشيخ المقدسي في كل مسألة يستفتيه فيها ولا يرجع بطبيعة الحال إلى نسيبه الضال المضل البدوي.

يذكر نصري الطحاينة: أنه عندما نُقل هو وعبد الهادي والباقين إلى سجن قفقفا كانوا حزينين لفراق الاخوة فوجدوا ما كان الشيخ أبي محمد المقدسي قد تركه في سجن قفقفا من أوراق قبل نقله منه، كان يكتبها وينشرها بين السجناء بعنوان (ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) وهي منشورات مختصرة في بيان التوحيد وعراه الوثقى والشرك ونواقض الإسلام ونحو ذلك؛ ففرحوا بها وقرؤوها وصار عبد الهادي ينسخها ويوزعها كعادته مع كتب الشيخ المقدسي ..

أما بالنسبة للتواريخ التي دندن حولها البدوي الضال كعادته في التمسك بالقشور ليفسد اللباب ويشكك بنسبة الكتاب الذي نشره المقدسي للأخ عبد الهادي فالصواب أن بقاءها على حالها دليل على أمانة الشيخ المقدسي لا على كذبه الذي ادعاه البدوي، لأنه: آثر إبقاء الأوراق على حالها دون أي تبديل أو تغيير كما وصلته تماما كما فعل من قبل مع كتاب أبي أنس الشامي (الشيعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت