فهرس الكتاب
يقول محمد طه توكل، وهو صحفي مراسل لعدة صحف خليجية [نقلا عن مجلة النهضة الالكترونية 1/ 8/2003] :
(هكذا .. فإن الحركة أيضا لم تتوانى لحظة في التفكير من تخفيف وقع كلمة"الجهاد"في قطاع آخر من المجتمع الإرتري وكذلك بعض أطراف المعارضة والدوائر الغربية أيضا، فخففت الهاجس بتغيير اسم الجهاد إلى الإصلاح. وهو تطور إيجابي لا شك بأنه يقابله من الطرف الآخر"المتوجس"ترحيب ويستحق الإشادة من الإرتريين جميعا. كما أن الحركة بهذا قطعت الطريق أمام اللصوص الذين يحاولون الصيد في الماء العكر. فهي - أي الحركة - سحبت جميع الحجج الواهية من النظام ومن متطرفي المعسكر المعارض والدوائر الغربية. هكذا أخذت الحركة طابعا وطنيا أكثر منه عقديا ... !) .
ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فإن قيادة حركة الجهاد الاسلامي الإرتري، قد أسقطت مسوغات وجودها العسكري في الساحة الارترية بتغيير اسمها من حركة الجهاد الى حركة الإصلاح أو غيرها من الأسماء، ودخولها في التحالفات الوثنية، فما هي إلاّ زمن يسير حتى نرى انسحاب المجاهدين من الميدان بتكتيكات"الاصلاحيون"، فالأجواء تبدوا جاهزة لذلك، إلا أن يأتي الله بفتح من عنده، يأتي بأناس يرفعون راية التوحيد والجهاد من جديد وما ذلك على الله بعزيز.
هذا الكلام قد يصدم كثير من أعضاء حركة الجهاد الاسلامي الإرتري، ولكن هذه هي الحقيقة كما أراها جلية أمامي، فأنقلها إليكم أيها الإخوة لكي تعرفوها وتعوها جيدا، وثم تتداركوا الوضع قبل فوات الأوان.
وأنا على يقين من أن قاعدة الحركة بكوادرها ومجاهديها قادرون بإذن الله على تصحيح مسار حركة الجهاد الاسلامي الإرتري، كما صححوا مسارها في السابق.
أخيرًا، أقول للأخ الأمير قائد المسيرة لحركة الجهاد الاسلامي الإرتري، اتقي الله في هذه الحركة، وأقول لك كما قال ابن قيم جوزية في كتابه القيم [طريق الهجرتين ص 108 - 109] :
(أن غالب الخلق يطلبون إدراك حاجتهم بك وإن كان ذلك ضررا عليك ، فإن صاحب الحاجة لا يرى إلا قضاءها، فهم لا يبالون بمضرتك إذا أدركوا منك حاجتهم، بل لو