أيها الإخوان
إن الواجب على العلماء الآن أن يقولوها كلمة صريحة واضحة خالصة لوجه الله, أن هذه المادة عدوان على الإسلام و خروج على كتاب الله, و أنها إذا أقرت نهائيًا كانت ردة وانفصامًا عن الدين, لا حكم لها غير ذلك. و اعلموا أن لا عذر لكم عند الله وعند الناس في السكوت عنها. و أن الله قال لخير الناس بعد الأنبياء, و هم أصحاب محمد, في شأن أهون من هذا, و هو النفقة في سبيل الله, و لستم أكرم على الله منهم, قال لهم: (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) والسلام عليكم ورحمة الله."أهـ (من كتاب حكم الجاهلية للشيخ أحمد محمد شاكر ص 56) "
رحمك الله يا من بينت وصدعت بالحق، فأين أنتم من وقفة لله تشهد لكم يوم القيامة تحركون فيها المسلمين، وترهبون بها أعداء الدين.
ورسالة إلى دعاة الحوار ونبذ العنف:
لقد كنتم تكررون وترددون أن الفكر يجابه بالفكر، وأن القوة هي قوة الحجة والمنطق لا قوة اليد والبطش والسلاح، وأن العنف لا يرد بالعنف المضاد، لكن كيف السبيل لرد من يهتك أعراض المسلمات، وكيف السبيل لحماية المهاجرات المؤمنات من الفتنة.
وهل ينفع الحوار مع من يضطهد مسلمة لا لذنب سوى أنها قالت:"ربي الله"!؟!
فمتى تستفيقون من غفلتكم ومتى تنهضون من سباتكم ومتى تكسرون قيود الوهن التي أنستكم عزتكم، ومتى تخلعون عنكم لباس الذلة والمسكنة وتعلمون أنكم الأعلون فقط إن كنتم مؤمنين , و أن دينكم هو الحق وتبرأتم مما علاكم من الران والخبث الذي طغى عليكم لما سلكتم مسلك الحوار المتوهم، فعدوُّنا لا يريد الحوار وإنما السيطرة ولكل منهم دور يلعبه، ولكنكم قوم تجهلون.