الغرب، وأحاط الشيخ أسامة الثمانين بيتًا الغربية مع بعض المخازن بسور مرتفع، وجعلها للعائلات، أما العشرون الأخرى فخصصت للمكاتب والضيوف" [[1] ]."
-أولاد الشيخ
أنجب منها الشيخ ستة أبناء، أكبرهم فاطمة -حفظها الله- تزوجت من الشيخ المجاهد الشهيد أبو تراب الأردني فيصل هلالات تقبله الله، يقول عنه الدكتور أيمن الظواهري:"أبو تراب الأردني تقبله الله، الجندي المعطاء الصامت، تراه في نحافته وخفة جسمه فيذكرك بقول الشاعر:"
ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه أسد هصور
طالب للشهادة لا يمل، تعددت في جسمه الإصابات، وكسرت ساقه مرتين كسرًًا مضاعفًًا، وفقد إحدى عينيه، وأصيب في الأخرى. وما زال يطلب الشهادة، حتى نالها مع رفيق دربه وقائده أبي حفص القائد تقبله الله. صاحب كرم وشهامة وخلق راق. تشرفت بمصاهرته، فزوجته كبرى بناتي، فأنجب منها عبد الله ومريم، وترك وصية يطلب فيها من إخوانه أن يعتنوا بتربية ولده تربية جهادية، وألا ينشئوه على الترف والتدليل، ولكن يعودوه حياة الجد والقوة، حتى يشب مجاهدًا جلدًا قويًا. رحمه الله رحمة واسعة" [[2] ]."
وأميمة -حفظها الله- تزوجت بالأخ المجاهد أبي دجانة المصري الشرقاوي، ونبيلة -حفظها الله- وتزوجت بالأخ المجاهد أبي عبد الرحمن المغربي، وخديجة حفظها الله، وفلذة كبده محمد بن أيمن الظواهري -تقبله الله- قتل في غارة صليبية هو وأمها وأخته عائشة التي كان عمرها يومئذ عامين ونصف، أما محمد تقبله الله فكان عمره ست عشر سنة، تقبلهم الله في عليين.
-استشهادها وأولادها رحمهما الله
وفي عام 2001م، إبان الهجوم البربري الصليبي على أفغانستان وكان بعض المجاهدين تقبلهم الله مكلفين بتأمين أسر المجاهدين بسبب القصف المتواصل في كل مكان
(1) من كتاب"فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم"الجزء الأول، الطبعة الثانية صفحة 181 مؤسسة السحاب.
(2) من كتاب"فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم"مؤسسة السحاب الطبعة الثانية.