فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 464

السبيل، وارتكاس الحجة قال الله: {قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون * ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون} .

ولكن مع فساد حججهم، وتنكيس رؤوسهم - عجزًا وخذلانًا - إلا أنهم أبوا الرجوع، وآثروا الكفر على الخضوع، والهوى على المشروع، فكانت عاقبتهم بين مصروعٍ ومقموع.

هل القوم وأوزاغهم اليوم لا يبصرون؟

بلى ... ولكنهم؛ {استحبوا العمى على الهدى} .

هل يخفى الإرهاب الأمريكي على الوزغ العربي اليوم؟! أبدًا لا يخفى.

وهل الوزغ لا يبصر الظلم اليهودي على فلسطين لأكثر من خمسين عامًا بتأيدٍ، وتحميسٍ، وتشجيعٍ، ومددٍ أمريكي؟ بلى يرى الوزغ بكل أشكاله هذا!

هل يخفى انتهاك الأعراض في أفغانستان والعراق الصارخ، الواضح، المصور، والمحرر، والمكرر، والمقرر؟ بلى يعلم الوزغ جميعًا بما فيهم رجال أمريكا أدعياء الدين!

هل يخفى على جميع وزغ العالم أن أمريكا منبع، ومرتع، ومرقد، ومسرح الإرهاب؟ بلى ولكن أين الوزغ الدعي من الصراخ ضد الإرهاب الأمريكي منذ خمسين عامًا؟! ولكنها الوزغية قاتلها الله!

هل يخفى على أحقر وزغةٍ في العالم الفساد الذي يستشري في العالم في الفضائيات لتتربى عليه أجيال الأمة وترتضع الإرهاب الأخلاقي والعقدي بكأس العدالة، والمدنية التي حكمت على إبراهيم بالإعدام؟! كل الوزوغ يعلم هذا.

وهل يخفى على جميع الوزوغ والمتوزغة؛ أن أمريكا لازالت تتغذى على طعامنا، وتشرب من ماءنا، وترتع قواها في نفطنا لتتقوى على إخواننا في العراق وأفغانستان؟! وأن أرضنا هي قوس سهامهم؟! وغماد سيوفهم؟!

أقسم برب الحل والحرم أن هذا لا يخفى على الوزغ جميعًا ولكن للوزغ والمتوزغة والوازغة وأسيادهم يوم و ... ولهم! ... والعاقبة للتقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت