لدعوة المجاهدين في بلاد الرافدين
إلى الانضمام إلى جماعة تنظيم القاعدة
بقلم؛ عبد العزيز بن محمد
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلّم.
أمّا بعد ...
فأسأل الله تعالى أن يجزيَ الشيخ يوسف المشهداني - أبا حسّان - خير الجزاء على هذه النصيحة المهمّة التي يقدّمها إلى إخوانه المجاهدين في سبيل الله في بلاد الرافدين، إذ دعاهم إلى التوحّد جميعًا تحت لواء تنظيم القاعدة.
وإنّي أغتنم هذه الفرصة في الخير؛ فأدعو إلى ما دعا إليه الشيخ أبو حسّان.
أدعو كلّ الجماعات الجهاديّة - صغيرها وكبيرها:
إلى الانضمام إلى جماعة تنظيم القاعدة، والدخول تحت لواء هذه الجماعة المباركة، فهي جماعة نرضى دينها ومنهجها، ونعرف أمانتها، ونتشرّف بالانضمام إليها.
وهي جماعة أرعبتْ ملل الكفر في الأرض بفضل الله عزّ وجلّ، وهي بلا مُنازِع الجماعة الأشدّ والأغلظ على الكفار.
وليس هذا الكلام مُوَجّهٌ إلى المجاهدين فقط، بل كلّ المسلمين مَعْنيّون بهذه القضيّة.
فتوحّد المسلمين تحت لواء واحد، يقودهم بكتاب الله عزّ وجلّ وسنّة نبيّه عليه الصلاة والسلام، وينتهج فيهم منهج السلف الصالح أهل السنّة والجماعة، ويرفع راية الجهاد في سبيل الله، ويُعمِل السيف في أهل الكفر، ويطبّق الجهاد على أرض الواقع، فتوحّد المسلمين تحت هذا اللواء واجب شرعيّ عليهم.
وأمّة الإسلام؛ أمّة واحدة، وجماعة واحدة، قائدها الكتاب والسنّة، تعتصم بحَبْل الله ولا تتفرّق. هذا هو الواجب أن يكون.