حكامها مزرعة لهم ولحاشيتهم، ولم تكن هذه الثورة حقيقة داخلة في الخلاف السابق، وذلك للاعتبارات التالية:
1: أن أهؤلاء الحكام غير منتخبين اختياريا
2: أنهم لم يسعوا يوما لمصلحة الشعوب
3: اختلال كثير من الشروط المطلوب توفرها فيهم
4: عجز بعضهم عن القيام بمهمته بسبب حجر الغرب عليه أو عائلته أو قبيلته
وهذا ما جعل أغلب أهل العلم يساند هذا الثورات، ويراها من الجهاد الأعظم ضد سلطان جائر، وقد عبر عن هذا الموقف بوضوح الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقد جاء في بيانه ما يلي:"ينتهز الاتحاد هذه الفرصة ليقدم تهانيه للأمة الإسلامية بصورة عامة والدول التي نجحت فيها هذه الثورات بصورة خاصة على ما تحقق من نجاح هذه الثورات في القضاء على الظلم والاستبداد، ونحو بناء دولة العدل والمساواة والتنمية، كما يتقدم الاتحاد الى أهالي الشهداء والجرحى بالدعاء بأن يتقبل الله شهداءهم وتضحياتهم وأن يَشفي الجرحى والمرضى، وأن يلهمهم الصبر والاحتساب كما يدعو الله أن يوفق أصحاب السلطة الجدد في رعايتهم والاهتمام بأوضاعهم، ومد يد العون لهم لما تستحقونه من الشكر والعرفان."
1.ورسالة الاتحاد إلى الشعوب التي وقفت في وجه الطواغيت والثوار الذين أيقظوا الأمة من سُباتها منهم من قَضَى نحبه ومنهم من ينتظر هي: اعلموا أن التغيير والنصر من عند الله وهو وحده المستحق للحمد والثناء"إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده"أخلصوا نياتِكم ووحدوا صفوفَكم لخدمة دِينكم وأمتكم، ورسالتنا الى الذين يتهيأون للمناصب القيادية في تلك البلدان أن تتقوا الله وألا يغرنكم بريق السلطة والمناصب الزائلة"وإذا قلتم فاعدلوا ولو"