وكان أولا شافعيًا ثم تحول ظاهريا وكان صاحب فنون وورع وزهد وإليه المنتهى في الذكاء والحفظ وسعة الدائرة في العلوم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم مع توسعه في علوم اللسان والبلاغة والشعر والسير والأخبار [1] .
كتبه ومصنفاته:
لابن حزم مصنفات جليلة وكثيرة تدل على سعة علمه واطلاعه - رحمه الله - وقدذكر ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه أبي
محمد من تواليفه أربع مئة مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة [2] ,وإليك بعضا منها:
(1) طبقات الحفاظ - (ج 1 / ص 88) .
(2) سير أعلام النبلاء - (ج 18 / ص 187) .