من وافقه:
قال ابن قدامة [1] :"وَلَا خِلَافَ فِي وُجُوبِ الْجَلْدِ عَلَى الزَّانِي إذَا لَمْ يَكُنْ مُحْصَنًا" [2] .
(1) الشيخ الامام القدوة العلامة المجتهد شيخ الاسلام موفق الدين أبومحمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي صاحب"المغني".
مولده بجماعيل من عمل نابلس سنة إحدى وأربعين وخمس مئة في شعبان.
وهاجر مع أهل بيته وأقاربه، وله عشر سنين، وحفظ القرآن، ولزم الاشتغال من صغره، وكتب الخط المليح، وكان من بحور العلم وأذكياء العالم.
ورحل هو وابن خاله الحافظ عبد الغني في أول سنة إحدى وستين في طلب العلم إلى بغداد فأدركا نحو أربعين يوما من جنازة الشيخ عبد القادر، فنزلا عنده بالمدرسة، واشتغلا عليه تلك الايام، وسمعا منه ومن هبة الله بن الحسن الدقاق، وأبي الفتح بن البطي، وأبي زرعة بن طاهر، وأحمد بن المقرب، وعلي ابن تاج القراء، ومعمر بن الفاخر، وأحمد بن محمد الرحبي , وغيرهم , حدث عنه البهاء عبد الرحمان، والجمال أبو موسى ابن الحافظ، وابن نقطة، وابن خليل، والضياء، وأبو شامة، وابن النجار, وغيرهم.
وكان عالم أهل الشام في زمانه.
صنف"المغني"عشر مجلدات و"الكافي"أربعة، و"المقنع"مجلدا، و"العمدة"، و"القنعة"في الغريب ... ، و"الروضة"مجلد، و"الرقة"مجلد، و"التوابين"مجلد، و"نسب قريش"، و"نسب الانصار"مجلد، وغيرها.
انتقل إلى رحمة الله يوم السبت يوم الفطر، ودفن من الغد سنة عشرين وست مئة، وكان الخلق لا يحصون , سير أعلام النبلاء - (ج 22 / ص 165 - 172) .
(2) المغني - (ج 20 / ص 36) .