فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 408

على أن {الْخِصَامِ} : مصدرٌ، وإضافة {أَلَدُّ} إليه بمعنى:"في"، كقولهم: ثبْتُ العذرِ، أو أشدُّ الخصوم لهم خصومةً، على أنه: جمع خَصْم، كصَعْب وصِعاب.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[أي] [1] : وخصامه أشد الخصام، أو ألد ذوي الخصام، أو يجعل {هُوَ} راجعا إلى الخصام المفهوم من الكلام.

وإن كان الخصام جمع: خصم فهو ظاهر، إلا أنه يرد عليه: أن ما بني من أفعل صفة لا يبنى منه أفعل تفضيل. [2]

[ثم ساق[3] عبارة (ك) [4] ، والسعد [5] إلى قوله:"وكل شديد فهو بالنسبة إلى ما دونه أشد."قال: [6] ] [7] وفيه نظر." [8] أهـ"

" (أي: في كل إلخ) فإن أول مراتب الشدة لا يقال في ذيها أشد [9] ، تأمل." [10] أهـ

(مصدر) بمعنى المخاصمة.

(كقولهم: ثبت العذر) :"هو بفتح الذال: الموضع الصلب كثير الحجارة، ورجل ثبت العذر أي: ثابت في القتال والجدال،"

(1) سقط من ب.

(2) يقصد أنه إذا كان {أَلَدُّ} : أفعل تفضيل، فإما أن يكون {الْخِصَامِ} مصدرا أو جمع خصم:

فإن كان مصدرا فَلَا بُدَّ مِنْ حَذْفٍ مُصَحِّحٍ لِجَرَيَانِ الْخَبَرِ - وهو قوله: {أَلَدُّ الْخِصَامِ} - عَلَى الْمُبْتَدَأِ الجثة - وهو قوله: {وَهُوَ} -، وهذا الحذف إِمَّا مِنَ الْمُبْتَدَأِ، أَيْ: وَخِصَامُهُ أَلَدُّ الْخِصَامِ، وَإِمَّا مِنْ مُتَعَلَّقِ الْخَبَرِ، أَيْ: وَهُوَ أَلَدُّ ذَوِي الْخِصَامِ.

وإن كان {الْخِصَامِ} جمع خصم، فلا تَحْتاج إلى تأويلِ، إلا أنه يرد عليه: أن ما بني من أفعل صفة لا يبنى منه أفعل تفضيل. ينظر: البحر المحيط (2/ 327) ، الدر المصون (1/ 350) .

(3) أي الإمام الشهاب في ذلك الموضع.

(4) آخر عبارة للإمام الزمخشري صـ (173) من هذا التحقيق، تفسير الكشاف (1/ 251) .

(5) آخر عبارة للإمام سعد الدين صـ (173) من هذا التحقيق، مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (133 / أ) .

(6) أي الإمام الشهاب.

(7) ما بين المعقوفين من كلام الشيخ السقا.

(8) حاشية الشهاب على البيضاوي (2/ 294) .

(9) أي: أن أول مراتب الشاء ليس دونها شاء حتى يتفضل عليه.

(10) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (337 / أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت