فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 408

في تغيير المناسكِ، {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} يغفرُ ذنبَ المستغفِر ويُنعِمُ عليه فهو تعليلٌ للاستغفار، أو للأمر به.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وفي (ع) :

" (من جاهليتكم) : المقصود منه: إبداء الجامع بين المعطوف والمعطوف عليه، أعني: أفيضوا في النهاية."

الجاهلية: الحالة التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله [1] ورسوله و [شرائع] [2] الإسلام، والمفاخرة بالأنساب، والكبر والتجبر وغير ذلك [3] . [4] وليس المراد منها: الذنوب التي صدرت قبل الإسلام على ما وُهِم." [5] أهـ"

وعبارة (ك) :

"واستغفروا الله من مخالفتكم في الموقف، ونحو ذلك من جاهليتكم." [6]

(في تغيير المناسك) :"على التفسير الأول، والتعميم: إشارة إلى الثاني [7] ." [8] (ش)

(وينعم عليه) :"تفسير لرحيم." [9]

(1) في ب بزيادة: تعالى.

(2) في ب: شرايع.

(3) قال تعالى: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: 26] .

(4) ينظر: معجم اللغة العربية المعاصرة - مادة جهل (1/ 414) .

(5) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (333 / أ) .

(6) تفسير الكشاف (1/ 247) .

(7) أي: إذا كان الخطاب في الآية للحمس فالمعنى: واستغفروا الله من فعلكم الذي كان مخالفا لسنة إبراهيم في وقوفكم بقزح من المزدلفة دون عرفة، وإذا كان الخطاب عاما فالمعنى: استغفروه من ذنوبكم؛ لأنها مواطن الاستغفار، ومظان القبول ومساقط الرحمة.

ينظر: النكت والعيون (1/ 261) [لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي ت: 450 هـ، تحقيق: السيد ابن عبد المقصود بن عبد الرحيم، دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان] ، المحرر الوجيز (1/ 276) ، تفسير القرطبي (2/ 428) ، البحر المحيط (2/ 302) .

(8) حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (2/ 292) .

(9) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت