فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 408

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} ببناء الفعل للمفعول، ورفعِ القتال، أي: قتال الكفرة.

وقرئ: ببنائه للفاعل، وهو اللَّهُ - عز وجل -، ونصب القتال، وقرئ: (كُتِب عليكم القَتْلُ) أي: قتلُ الكفرة.

والواو في قولِه تعالى: {وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ} حالية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

{كُتِبَ} [1] :"فرض." [2] (ق)

{الْقِتَالُ} :"الجهاد." [3] (ق)

(حالية) في (ز) :

"قيل: الظاهر أن جملة: {وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ} حالية مؤكدة [4] ؛ إذ القتال لا ينفك عن الكره."

(1) سورة: البقرة، الآية: 216.

(2) لا توجد في تفسير البيضاوي (1/ 136) .

ينظر: تفسير مقاتل بن سليمان (1/ 184) ، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج (1/ 288) ، بحر العلوم (1/ 142) .

واختلف العلماء في فرضية الجهاد على أقوال:

الأول: قَالَ عَطَاءٌ: فُرِضَ الْقِتَالُ عَلَى أَعْيَانِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الشَّرْعُ، وَقُيِّمَ بِهِ، صَارَ عَلَى الْكِفَايَةِ.

الثاني: حَكَى الْمَهْدَوِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: الْجِهَادُ تَطَوُّعٌ. أهـ، لكنه يُحْمَلُ عَلَى سُؤَالِ سَائِلٍ، وَقَدْ قِيمَ بِالْجِهَادِ، فَأُجِيبَ: بِأَنَّهُ فِي حَقِّهِ تَطَوُّعٌ.

الثالث: قَالَ الْجُمْهُورُ: أَوَّلُ فَرْضِهِ إِنَّمَا كَانَ عَلَى الْكِفَايَةِ دُونَ تَعْيِينٍ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهُ فَرْضُ كِفَايَةٍ، إِلَا أَنْ نَزَلَ بِسَاحَةِ الْإِسْلَامِ، فَيَكُونُ فَرْضَ عَيْنٍ.

ينظر: تفسير الطبري (4/ 295) ، الكشف والبيان (2/ 136) ، النكت والعيون (1/ 272) ، الوسيط، للواحدي (1/ 319) ، معالم التنزيل (1/ 273) ، المحرر الوجيز (1/ 289) ، مفاتيح الغيب (6/ 384) ، تفسير القرطبي (3/ 38) ، البحر المحيط (2/ 379) .

وينظر: الحاوي الكبير (14/ 110) ، المغني، لابن قدامة (9/ 196) ، رد المحتار (4/ 122) .

(3) كسابقتها.

(4) ينظر: البحر المحيط (2/ 379) ، الدر المصون (2/ 386) ، إعراب القرآن وبيانه (1/ 319) ، إعراب القرآن، للدعاس (1/ 90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت