وقد اعتمدت على النسخة الأولى من نسخ المكتبة الأزهرية، وجعلتها أصلا، ورمزت لها بالرمز (أ) ؛ وذلك لوضوحها، وتمامها؛ ولكونها مبيضة المؤلف؛ حيث نص المحققين على تقديم المبيضة. [1]
واعتمدت على النسخة الثانية (المغربية) في المقارنة، ورمزت لها بالرمز (ب) ؛ وذلك أيضا لوضوحها، وقلة سقطها. فقارنت بينهما وأثبت الفروق في الهامش.
أما النسختان الأخيرتان (المسودة والتعليق) فقد استعنت بهما في تفسير الكلمات الغامضة.
(1) ينظر: تحقيق النصوص ونشرها (33) .