المطلب الأول: المنهج العام في وضع الحاشية، والتعامل مع المصادر:
* كما اعتمد الإمام أبو السعود في وضعه لتفسيره اعتمادا كليا على تفسيري (الكشاف) للإمام محمود بن عمر الزمخشري ت: 538 هـ، و (أنوار التنزيل) للقاضي ناصر الدين البيضاوي ت: 691 هـ، فقد اعتمد الشيخ السقا أيضا في شرحه لهذا التفسير اعتمادا كليا على ما كُتب على هذين التفسيرين من شروح وحواشِ.
* فنجده يذكر أولا قول الإمام أبي السعود، ثم يذكر ما يماثلها من عبارة الإمام الزمخشري موضحا ما بينهما من فروق دقيقة، ثم يذكر ما قاله شراح الكشاف على هذه العبارة.
* ثم يذكر عبارة القاضي البيضاوي موضحا أيضا ما بينها وبين العبارتين السابقتين من فروق ومرجحا للعبارة الصحيحة، وإذا تشابهت هذه العبارة بإحدى العباراتين السابقتين كتب:"وعبارة (ق) مثل عبارة المفسر" [1] (أي: الإمام أبي السعود) ، أو"عبارة أصليه: كذا" [2] (يقصد بكلمة أصليه: تفسيري الكشاف وأنوار التنزيل) ، ثم يذكر ما قاله شراح البيضاوي على هذه العبارة.
1 -حاشية الإمام المحقق سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني ت: 792 هـ.
2 -حاشية الإمام الحسن بن محمد الطيبي ت: 743 هـ، المسماة (فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب) .
3 -حاشية الإمام المدقق عمر بن عبد الرحمن الفارسي ت: 745 هـ، المسماة (كشف الكشاف) .
4 -حاشية (الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال) للإمام أحمد بن المنير السكندري ت: 683 هـ.
1 -حاشية الإمام شهاب الدين أحمد بن محمد الخفاجي ت: 1069 هـ، المسماة: (عناية القاضي وكفاية الراضي) .
2 -حاشية الشيخ عبد الحكيم بن شمس الدين الهندي السيالكوتي ت: 1067 هـ.
3 -حاشية محي الدين شيخ زادة محمد بن مصلح الدين القوجوي ت: 951 هـ.
(1) صـ (104) من هذا البحث.
(2) صـ (102) من هذا البحث.