فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 408

{وَاذْكُرُوا اللَّهَ} أي: كبِّروه في أعقاب الصلواتِ، وعند ذبحِ القرابينِ، ورمي الجمارِ وغيرِها.

{فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ} : هي أيامُ التشريق.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وعند ذبح القرابين [1] :"جمع قُربان بضم أوله." [2] سيوطي

وعبارة (ق) :

"في أدبار [3] الصلوات إلخ." [4]

فكتب (ش) :

"أدبار: جمع دبر بمعنى: عقب، والقرابين: جمع قربان، وهي: الذبيحة يتقرب بها." [5]

(هي أيام التشريق [6] :"قيل: ينبغي أن لا يخص بها؛ ليشمل يوم النحر [7] . وليس بشاء."

قال الجصاص:"لا خلاف بين أهل العلم أن المراد بالأيام المعدودات: أيام التشريق [8] ،"

(1) القرابين: جمع القُرْبان، وهو ما يُتقرَّب به إلى الله تعالى من الطاعات - ذبيحة وغيرها -. {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا} [المائدة: 27] . ينظر: معجم لغة الفقهاء - حرف القاف (1/ 360) .

(2) حاشية السيوطي على البيضاوي (2/ 401) .

(3) أَدْبار: جمع دُبْر ودُبُر، وهو عَقِبُ كُلِّ أمرٍ ومُؤخَّره. {وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق: 40] .

ينظر: معجم اللغة العربية - مادة دبر (1/ 721) .

(4) تفسير البيضاوي (1/ 132) .

(5) حاشية الشهاب على البيضاوي (2/ 293) .

(6) أيام التشريق: هي ثلاثة أيام بعد يوم النحر، وقال بعضهم: هي يومان. وسميت بذلك؛ لأن لحوم الاضاحي تشرق فيها: أي تنشر في الشمس. وقيل: سميت بذلك؛ لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس. وهي الأيام المعدودات كما في الآية. ينظر: القاموس الفقهي - حرف الشين (1/ 194) .

(7) يوم النَّحْر: هو يوم العاشر من ذي الحجة، وأول أيام عيد الأضحى، وهو اليوم الذي تنحر فيه الهدايا والضحايا. ينظر: معجم لغة الفقهاء - حرف النون (1/ 476) .

(8) قد حكى جماعة كثيرة من العلماء الإجماع على أن المراد بالأيام المعدودات هي أيام منى، منهم:

الماوردي في:"النكت والعيون" (1/ 263) ، والرازي في"مفاتيح الغيب" (5/ 340) ، وابن عبد البر، نقله عنه القرطبي في"تفسيره" (3/ 1) ، والجصاص في"أحكام القرآن" (1/ 393) ، والكيا الهراسي في"أحكام القرآن" (1/ 121) [للكيا الهراسي الشافعي ت: 504 هـ، تحقيق: موسى محمد، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الثانية، 1405 هـ] .

وقال النووي في"المجموع شرح المهذب" (8/ 381) :"نقل القاضي أبو الطيب والعبدري وخلائق: إجماع العلماء على أن المعدودات هي أيام التشريق." [لمحيي الدين بن شرف النووي ت: 676 هـ، دار الفكر] .

وذكر الطبري في"تفسيره" (4/ 208) هذا القول عن مفسري السلف، وقال: وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، ثم أسند التفسير به إلى ابن عباس وعطاء ومجاهد وإبراهيم والحسن وقتادة والسدي والربيع ومالك والضحاك وابن زيد.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت