فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 408

{وَالْمَلَائِكَةُ} عطف على الاسم الجليل، أي: ويأتيهم الملائكة؛ فإنهم وسائط في إتيان أمره - تعالى -، بل هم الآتون ببأسه على الحقيقة.

وتوسيط الظرف بينهما؛ للإيذان بأن: الآتي أولًا من جنس ما يلابس الغمام، ويترتب عليه عادة، وأما الملائكة وإن كان إتيانهم مقارنًا لما ذكر من الغمام، لكن ذلك ليس بطريق الاعتياد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(فإنهم وسائط إلخ) :"ناظر إلى قوله: (أي يأتيهم أمره وبأسه) [1] ."

وقوله: (أو الآتون) ناظر إلى قوله: (أو يأتيهم الله ببأسه) [2] .

وذكر الله على هذا تمهيد لذكر الملائكة، كما في {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا} [3] على وجه." [4] (ع) "

وفي (ز) :

" (فإنهم وسائط) بيان لوجه ذكرهم معطوفا على الله." [5]

(بل هم الآتون) عبارة (ق) :"أو الآتون إلخ." [6]

كتب (ش) :

"إشارة إلى وجه آخر هو: أن نسبة الإتيان إليه؛ لأن الآتي ملائكته وجنده، وذكر الله توطئة لذكرهم [7] ، كـ {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا} [8] ." [9] أهـ

(وتوسيط الظرف) وهو {فِي ظُلَلٍ} بينهما، أي: بين لفظ الله، ولفظ الملائكة.

(ما يلابس) وفي نسخة (ملابس) .

(وأما الملائكة) جواب عن أنهم ملابسون الغمام أيضا.

(1) أي: باعتبار الإسناد المجازي.

(2) أي: باعتبار الإسناد الحقيقي.

(3) سورة: البقرة، الآية: 9.

(4) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (339 / ب) ، وينظر: روح المعاني (1/ 493) .

(5) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 506) .

(6) تفسير البيضاوي (1/ 134) .

(7) أي: أن هذا إشارة إلى وجه آخر من أوجه الإسناد المجازي.

(8) سورة: البقرة، الآية: 9.

(9) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (339 / ب) ، وينظر: روح المعاني (1/ 493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت