ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي: آسر، والأخيذ: الأسير." [1] "
أي: جعلته العزة وحمية الجاهلية أسيرا بقيد الإثم لا يتخلص منه." [2] (ع) "
وفي (ز) :
" (أخذته بكذا) إشارة إلى أن باء {بِالْإِثْمِ} : للتعدية؛ بناء على أن لا فرق بين: أخذته بكذا، وبين: حملته عليه، فكما أن (على) صلة الفعل [3] الذي قبلها كذلك الباء." [4] أهـ
ثم الجملة الشرطية تحتمل الوجهين في نظيرتها، أي: كونها مستأنفة أو معطوفة على: {يُعْجِبُكَ} . [5]
{جَهَنَّمُ} :"علم [6] لدار العقاب، ممنوع من الصرف [7] ، إما للعلمية والتأنيث،"
(1) النهاية في غريب الحديث والأثر - مادة أخذ (1/ 28) [تحقيق: طاهر أحمد الزاوى، المكتبة العلمية - بيروت، 1399 هـ - 1979 م] .
(2) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (337 / أ) .
(3) كلمة"على"في قول البيضاوي (1/ 133) :"حملته الأنفة وحمية الجاهلية على الإِثم"هي للتعدية وصلة الفعل، أي: تصل الفعل إلى مفعول إذا كان الفعل لازما، وتصله إلى مفعول ثان إذا كان متعديا.
(4) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 501) .
(5) يقصد أن جملة: {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ} ، تحتمل وجهي الإعراب الجائزين في جملة: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى} ، أي: كونها مستأنفة أو معطوفة. ينظر: البحر المحيط (2/ 332) ، الدر المصون (2/ 353) .
(6) العَلَم: هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقا، أي: بلا قيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة. ولا يخلو من أن يكون اسمًا , كـ"زيد"و"جعفر"، أو كنية كـ"أبي عمرو"و"أم كلثوم"؛ أو لقبًا كـ"الفاروق". ينظر: شرح المفصل لابن يعيش (1/ 93) ، شرح ابن عقيل (1/ 118) .
(7) الممنوع من الصرف: هو ما لا يدخله تنوين الصرف.
وهو ما فيه علتان"فرعيتان"من علل تسع، وهم: العلمية والعجمة: كـ"إبراهيم"، والعلمية والتأنيث: كـ"زينب"و"فاطمة"، والعلمية وزيادة الألف والنون كـ"عثمان"، والعلمية والتركيب المزجي: كـ"بعلبك"، والعلمية ووزن الفعل: كـ"أحمد"، والعلمية وألف الإلحاق المقصورة: كـ"علقى".
والوصفية ووزن فعلان الذي مؤنثه فعلى: كـ"عطشان"الذي مؤنثه"عطشى"، والوصفية ووزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء: كـ"أحمر"الذي مؤنثه"حمراء"، والوصفية والعدل وذلك في أسماء العدد المبنية على فعال ومفعل: كـ"ثلاث ومثنى".
أو علة واحدة منها تقوم مقامهما، وهي نوعان: صيغة منتهى الجموع: كـ"مساجد"، و"مصابيح".
وألف التأنيث الممدودة كـ"صحراء"، أو المقصورة كـ"حبلى".
ويكون جره بالفتحة نيابة عن الكسرة إن لم يُضف أو لم تدخل عليه"أل"، نحو: مررت بمساجدَ، فإن أضيف أو دخلت عليه"أل"جُر بالكسرة، نحو: مررت بمساجدِ القاهرة أوبالمساجدِ.
ينظر: شرح ابن عقيل (3/ 321) ، شرح شذور الذهب للجوجري (2/ 826) ، شرح التصريح (1/ 84) .