* المطلب الأول: توثيق نسبة الحاشية إلى صاحبها:
أولا: ما نص عليه أكثر من ترجم للشيخ السقا: أن له حاشية على تفسير الإمام أبي السعود:
1 -قال صاحب"الخطط التوفيقية":
"وكان مشغولا قبل وفاته بنحو عشر سنين بوضع حاشية على تفسير أبي السعود، وصل فيها تسويدا إلى آخر القصص، وتبييضا إلى قوله تعالى في سورة النحل: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ} [1] ." [2]
2 -وقال صاحب"نزهة الفكر":
"وله كتابه على تفسير الإمام أبي السعود." [3]
3 -وقال صاحب"مرآة العصر":
"له كتاب هو حاشية على تفسير أبي السعود." [4]
4 -وقال صاحب"معجم المصنفين":
"وله كتاب على تفسير الإمام أبي السعود." [5]
5 -وقال صاحب"فهرس الفهارس والأثبات":
"وأشهر مؤلفاته: حاشية على تفسير أبي السعود سمع بعضها عليه شيخنا الوالد رحمه الله بمنزله." [6]
6 -وقال صاحب"الأعلام":
"من كتبه: حاشية على تفسير أبي السعود، لم يتمها منها ستة أجزاء مخطوطة في الأزهرية." [7]
(1) سورة: النحل، الآية: 9.
(2) الخطط التوفيقية (12/ 18) .
(3) نزهة القكر (45) .
(4) مرآة العصر (1/ 234) .
(5) معجم المصنفين (3/ 256) .
(6) فهرس الفهارس (2/ 1006) .
(7) الأعلام (1/ 54) ، وينظر: فيض الملك (1/ 131) ، فهرس المكتبة الأزهرية (1/ 219) [مطبعة الأزهر: 1365 هـ - 1946 م] ، معجم المؤلفين (1/ 64) ، أسانيد المصريين (212) .