فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 408

{وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ} تحذيرٌ من الارتداد، أي: ومن يفعلْ ذلك بإضلالهم وإغوائهم {فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ} بأن لم يرجِعْ إلى الإسلام، وفيه ترغيبٌ في الرجوعِ إلى الإسلام بعد الارتداد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

{وَمَن يَرْتَدِدْ} :"يرجع." [1] (ك)

قال (ز) :

"لما بين تعالى أن غرضهم من المقاتلة أن يردوا المسلمين عن دينهم، ذكر بعده وعيدا للمرتد فقال: {وَمَن يَرْتَدِدْ} إلخ." [2] أهـ

"وفي النهر: الدين: الإسلام [3] ،"وبنى افتعل من الردة، وهو بمعنى: التعمد والتكلف؛ إذ من باشر دين الحق يبعد أن يرجع عنه، فهو متكلف في ذلك." [4] " [5] (ع)

(أي ومن يفعل ذلك إلخ) في (ك) :

" {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِي} ومن يرجع عن دينه إلى دينهم ويطاوعهم على رده إليه." [6] أهـ

قال السعد:

" (ويطاوعهم) أي: الكفار."

(على رده) أي: ردهم إياه، إضافة المصدر إلى المفعول.

(إليه) أي: إلى دينهم." [7] أهـ"

(وفيه ترغيب إلخ) : حيث رتب الجزاء على شرط مقيد بما عطف عليه. [8]

(1) تفسير الكشاف (1/ 259) .

(2) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 522) .

(3) عبارة (الدين: الإسلام) غير موجودة في النهر الماد، لكنها موجودة في العبارة الأصلية في البحر المحيط (2/ 391) .

(4) النهر الماد، بحاشية البحر المحيط (1/ 150) .

(5) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (348 / ب) .

(6) تفسير الكشاف (1/ 259) .

(7) مخطوط حاشية سعد الدين التفتازاني على الكشاف لوحة (136 / أ) .

(8) يقصد: أنه رتب إحباط الأعمال النافعة والخلود في النار على الارتداد المقيد بالموت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت