فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 408

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في (ق) :

" {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} بطلت حسناتهم."

قيد الردة بالموت عليها في إحباط الأعمال، كما هو مذهب الشافعي - رحمه الله [1] -، والمراد بها: الأعمال النافعة.

وقرئ: (حبَطَت) بالفتح، وهو لغة فيه [2] " [3] أهـ"

وفي (ك) :

" {حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} لما يفوتهم - لإحداث [4] الردة - مما للمسلمين في الدنيا من ثمرات الإسلام، باستدامتها [5] والموت عليها من ثواب الآخرة."

وبها احتج الشافعي: على أن الردة لا تحبط الأعمال حتى يموت عليها، وعند أبي حنيفة: أنها تحبطها وإن رجع مسلما." [6] أهـ"

كتب السعد:

" (لما يفوتهم) متعلق بـ {حَبِطَتْ} ."

و (مما للمسلمين) بيان لما يفوتهم.

(من ثمرات) بيان لما للمسلمين، ثم عطف باستدامتها على (بإحداث) ، والضمير: للردة.

و (من ثواب) على (مما للمسلمين) .

(1) في ب بزيادة: تعالى.

(2) قرأ الجماعة: {حَبِطَتْ} ، بكسر الباء.

وقرأ الحسن وأبو السمال (حبَطت) بفتح الباء، وهي قراءة أبي السمال في جميع القرآن.

والفتح والكسر لغتان، والمشهور فيهما: الكسر.

ينظر: الكشف والبيان (2/ 141) ، الكامل في القراءات (1/ 556) ، المحرر الوجيز (1/ 291) ، البحر المحيط (2/ 394) ، الدر المصون (2/ 401) ، روح المعاني (1/ 505) .

(3) تفسير البيضاوي (1/ 137) .

(4) في تفسير الكشاف بلفظ: (بإحداث) ، وهو الصحيح.

(5) في تفسير الكشاف بواو العطف قبل لفظ: (باستدامتها) .

(6) تفسير الكشاف (1/ 259) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت