فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 408

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وإنما ذكر {عَسَى} ؛ لأن النفس إذا ارتاضت ينعكس الأمر عليها." [1] أهـ (ق) "

كتب (ع) :

" (وإنما ذكر {عَسَى} ) الأول: للإشفاق، وهو قليل، والثاني: للترجي. [2] "

والجملتان أعني: {وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} ، {وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ} حالان عن النكرة [3] [4] ، وهو قليل، [5] ومع ذلك نص على جوازه (س~) [6] [7] مستندا به." [8] أهـ"

(1) تفسير البيضاوي (1/ 136) .

وينظر: روح المعاني (1/ 502) .

(2) ينظر: البحر المحيط (2/ 380) ، الدر المصون (2/ 388) ، روح المعاني (1/ 502) .

(3) يقصد بالنكرة: كلمة {شَيْ‍ئًا} في الجملتين.

(4) ينظر: الدر المصون (2/ 388) ، روح المعاني (1/ 502) ، التحرير والتنوير (2/ 321) ، إعراب القرآن وبيانه (1/ 320) ، إعراب القرآن للدعاس (1/ 90) .

وجوز الإمام العكبري كونهما صفة أو حالا، حيث قال:" {وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِشَيْءٍ؛ وَسَاغَ دُخُولُ الْوَاوِ لَمَّا كَانَتْ صُورَةُ الْجُمْلَةِ هُنَا كَصُورَتِهَا إِذَا كَانَتْ حَالًا، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنَ النَّكِرَةِ؛ لِأَنَّ الْمَعْنَى يَقْتَضِيهِ."التبيان (1/ 173) .

وذكر الإمام أبو حيان ذلك الرأي، ثم رده قائلا:"وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الْوَاوَ فِي النُّعُوتِ إِنَّمَا تَكُونُ لِلْعَطْفِ فِي نَحْوِ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ عَالِمٍ وَكَرِيمٍ، وَهُنَا لَمْ يَتَقَدَّمْ مَا يُعْطَفُ عَلَيْهِ، وَدَعْوَى زِيَادَةِ الْوَاوِ بَعِيدَةٌ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ الْجُمْلَةُ صِفَةً."البحر المحيط (2/ 280) .

(5) أصل صاحب الحال أن يكون معرفة، ويأتي نكرة بمسوغ، ومن المسوغات: أن تكون الحال جملة مقرونة بالواو؛ وذلك لأن وجود الواو في صدر جملة الحال يمنع توهم كون الجملة صفة؛ لأن النعت لا يفصل بينه وبين منعوته بالواو، نحو قوله تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} [البقرة: 259] .

ينظر: شرح التسهيل، لابن مالك (2/ 334) ، شرح الأشموني (2/ 14) ، شرح التصريح (1/ 587) .

(6) يقصد بهذا الرمز: سيبويه: وهو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب بـ (سيبويه) ، المتوفى: ، 180 هـ، إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو. ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد، ففاقه. وصنف كتابه المسمى: «كتاب سيبويه» في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد، فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الأهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و «سيبويه» بالفارسية: رائحة التفاح. توفي شابا.

ينظر: طبقات النحويين (1/ 66) ، وفيات الأعيان (3/ 463) ، البلغة في تراجم أئمة النحو (1/ 66) .

(7) ينظر: الكتاب، لسيبويه (2/ 122 - 124) .

(8) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (345 / ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت