فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 408

وقرئ: (عن قتال فيه) بتكرير العامل، كما في قوله - تعالى-: {لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} .

وقرئ: (قتل) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وقرئ: عن) في (ك) :

[قراءة] [1] عبد الله: (عن قتال فيه) [2] "

على تكرير العامل، كقوله: {لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} [3] ." [4] أهـ"

وقوله: (وقرئ:(قتل ) ) في (ك) :"وقرأ عكرمة: (قتل فيه) [5] ." [6]

"وقوله: (بتكرير العامل) : يعني: أنه على هذه أيضا بدل اشتمال، إلا أنه بتكرير العامل." [7] (ع)

{قُلْ} في جوابهم:

(1) في ب: قرأ.

(2) قرأ الجمهور: {قِتَالٍ فِيهِ} بالكسر، وهو بدل من {الشَّهْرِ} بدل اشتمال.

وقرأ ابن عباس والربيع والأعمش وعكرمة وابن مسعود (عن قتالِ فيه) بإظهار (عن) وهكذا هو في مصحف عبد الله.

ينظر: معاني القرآن، للفراء (1/ 141) ، تفسير الطبري (4/ 300) ، المصاحف لابن أبي داود (1/ 174) [لابن أبي داود عبد الله بن سليمان الأزدي ت: 316 هـ، تحقيق: محمد عبده، مطبعة الفاروق الحديثة / القاهرة، ط: الأولى، 1423 هـ - 2002 م] ، الكشف والبيان (2/ 140) ، الوسيط، للواحدي (1/ 321) ، مفاتيح الغيب (6/ 387) ، تفسير القرطبي (3/ 44) ، فتح القدير (1/ 249) .

وقال أبو حيان في"البحر المحيط" (2/ 383) :"وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ: {قِتَالٍ فِيهِ} بالكسر، وهو بدل من {الشَّهْرِ} بدل اشتمال."

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ مَخْفُوضٌ عَلَى التَّكْرِيرِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ الْفَرَّاءِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ: مَخْفُوضٌ بِعَنْ مُضْمَرَةٍ.

وَلَا يُجْعَلُ هَذَا خِلَافًا كَمَا يَجْعَلُهُ بَعْضُهُمْ؛ لِأَنَّ قَوْلَ الْبَصْرِيِّينَ: «إِنَّ الْبَدَلَ عَلَى نِيَّةِ تَكْرَارِ الْعَامِلِ» هُوَ قَوْلُ الْكِسَائِيِّ، وَالْفَرَّاءِ، لَا فَرْقَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَقْوَالِ، هِيَ كُلُّهَا تَرْجِعُ لِمَعْنًى وَاحِدٍ.""

(3) سورة: الأعراف، الآية: 75.

(4) تفسير الكشاف (1/ 259) .

(5) قرأ عكرمة وابن مسعود وأبو السمال: (قتلِ فيه قل قتلُ فيه) بدون ألف فيهما.

وقراءة الجمهور بألف فيهما: {قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ} .

ينظر: المحرر الوجيز (1/ 290) ، مفاتيح الغيب (6/ 387) ، تفسير القرطبي (3/ 44) ، البحر المحيط (2/ 383) ، الدر المصون (2/ 390) ، غرائب القرآن (1/ 596) .

(6) تفسير الكشاف (1/ 259) .

(7) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (346 / أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت