فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 408

أي: ومَنْعٌ عن الإسلام الموصِلِ للعبد إلى الله - تعالى -.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(أي: ومنع) عبارة (ق) :"صرف ومنع." [1]

قال (ع) :

" (الصرف) :"باز كردا نيدن" [2] ، و (المنع) :"باز داشتن" [3] ."

والصد: عبارة عن المجموع [4] على ما في القاموس:"صده عنه: منعه وصرفه." [5]

وكان المشركون يصرفون المؤمنين عن الإيمان بالتعذيب، ويمنعون من يريد الإيمان." [6] أهـ"

ومعنى قوله: (باز) : ثانيا، (جردا نيدن) : الرجع، و (باز) : ثانيا، (داشتن) : إمساك.

(عن الإسلام) قال (ق) :

"أو ما يوصل العبد إلى الله، ويقربه من الطاعات." [7] أهـ

قال (ع) :

" (عن الإسلام) : فالإضافة للعهد، وعلى الثاني: للجنس. [8] "

في الإتقان:"السبيل: الطريق، والأول: [أغلب] [9] وقوعا في الخير، ولا يكاد اسم الطريق يراد به الخير إلا مقترنا بوصف يخلصه لذلك، نحو: {وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} [10] ، وإلى طريق الحق."

(1) تفسير البيضاوي (1/ 137) .

(2) بالمعنى نفسه في"التاج" (1/ 223) :"الصرف: م [أي: معروف] ، وتزيين الحديث بزيادة فيه، وبيع الذهب بالفضة."

(3) بالمعنى نفسه في"التاج" (1/ 336) :"المنع: الحجب والحرمان."

(4) أي: مجموع الصرف والمنع.

(5) القاموس المحيط - باب الدال فصل الصاد (1/ 292) .

(6) مخطوط حاشية السيالكوتي على البيضاوي لوحة (347 / أ) .

(7) تفسير البيضاوي (1/ 137) .

(8) ينظر: روح المعاني (1/ 504) .

(9) سقط من ب، والمثبت هو الصحيح.

(10) سورة: الأحقاف، الآية: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت