فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 408

عن خباب بن الأرت [1] : شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لقينا من المشركين، وقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا! فقال: قد كان من قبلكم قد يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه." [2] [3] "

(1) خباب بن الأرت: خباب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد التميمي، أبويحيى، أو أبو عبد الله، المتوفى: 37 هـ، صحابي، من السابقين، قيل أسلم سادس ستة، وهو أول من أظهر إسلامه. كان في الجاهلية يعمل السيوف بمكة. ولما أسلم استضعفه المشركون فعذبوه ليرجع عن دينه، فصبر، إلى أن كانت الهجرة. ثم شهد المشاهد كلها، ونزل الكوفة فمات فيها وهو ابن 73 سنة. ولما رجع عليّ - رضي الله عنه - من صفين مرّ بقبره، فقال: رحم الله خبابا، أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا. روى له البخاري ومسلم وغيرهما 32 حديثا.

ينظر: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 143) [لأبي نعيم الأصبهاني ت: 430 هـ، دار السعادة - مصر، 1394 هـ - 1974 م] ، صفة الصفوة (1/ 160) [لأبي الفرج بن الجوزي ت: 597 هـ، تحقيق: أحمد بن علي، دار الحديث، القاهرة، ط: 1421 هـ/2000 م] ، الإصابة (2/ 221) .

(2) أخرجه الإمام البخاري في"صحيحه" (5/ 45) ، رقم: 3852، كتاب: مَنَاقِبِ الأَنْصَارِ، بَاب: مَا لَقِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ مِنَ المُشْرِكِينَ بِمكَّةَ، [تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، ط: الأولى، 1422 هـ] .

وأخرجه الإمام أبو داود في"سننه" (3/ 47) ، رقم: 2649، كِتَاب: الْجِهَادِ، بَاب: فِي الْأَسِيرِ يُكْرَهُ عَلَى الْكُفْرِ، [تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا - بيروت] .

وأخرجه الإمام النسائي في"السنن الكبرى" (5/ 385) ، رقم: 5862، كِتَاب: الْعِلْم، باب: الْغَضَب فِي الْمَوْعِظَةِ وَالتَّعْلِيمِ إِذَا رَأَى الْعَالِمُ مَا يَكْرَهُ، [لأحمد بن شعيب النسائي ت: 303 هـ، تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي، مؤسسة الرسالة - بيروت، ط: الأولى، 1421 هـ - 2001 م] .

وأخرجه الإمام أحمد في"مسنده" (34/ 551) ، رقم: 21073، من حَدِيث خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وآخرون، مؤسسة الرسالة، ط: الأولى، 1421 هـ - 2001 م] .

(3) صـ (317) من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت